ترس تِرك وقصر بُرطم

♦️كَلمة الوطن♦️
كتب: علاء يوسف
تابعت بذهول تصريح الناظر ترك بالأمس بإستنكاره للمتاريس التي نصبت في طريق شريان الشمان وقال على لسان صحيفة الصيحة بأنإغلاق الشارع بالمتاريس يهدد الأمن القومي وفي حال إستمرار الإغلاق ستتوقف المشاورات لحل أزمة الشرق وسيعود للإغلاق مجدداً.
لك عزيزي القارئ إن تذهل و”تُخلع” من هذا التصريح المتناقض الغير مسؤول والأدهى والأمر أن يأتي مثل هذا التصريح من رجل يعتبرمن قادة شرق البلاد ولا أحد ينكر ذلك فالرجل يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة في شرق السودان، ولكن أن تدين شئ وتهدد به هذا قمةالتناقض وقمة الإندفاع.
لا أحد ينكر أن الإدارات الأهلية الموجودة الأن هي من صنيعة الإنقاذ وهي تقرق أكثر من أن تجمع أهل السودان وكلنا نعلم أنهم يتبنونقضايا تلك الأقاليم لمكتسبات شخصية لا أكثر والدليل واضح أمامك سيدي القارئ فمعظم إتفاقيات السلام في السودان تنفذ فقط على مستوى المحاصصات ولا ينال “أصحاب الوجعة الحقيقة” إلا مزيداً من الوجع والألم.
عندما أغلق ترك شرق السودان وهدد بتقرير المصير وإعلان حكومة لشرق السودان تضامن معه معظم قيادات الأقاليم الأخرى وأتو لمؤازرتهوالوقوف معه من أجل تحقيق مطالبهم المشروعة وفعلاً لولا “ترس ترك” وإعتصام “هجو” المصتنع لما إنقلب البرهان وسقطت حكومة حمدوك.
كان من باب أولى للناظر ترك أن يذهب إلى أهله في الشمال وأن يقف على مطالبهم وأن يدعمهم بدلاً من هذا التصريح الصبياني الغيرمسؤول فأهل الشمال مثلهم مثل أهل الشرق مثلهم مثل أهل دارفور من حقهم أن يغلقوا الطريق وأن يقيموا إعتصام وأن يسقطواالحكومة.”ماف زول أحسن من زول”
مدخل آخر:
السيد/الموظف الحكومي”برطم” إن كنت فعلاً تُمثل أهل الشمال في مجلس السيادة اذاً الأن مهمتك أن تستقل سيارة الحكومة وتذهب هناكالى “البلد” وتخاطب أصحاب المصلحة الحقيقة القابضين على جمر القضية فإن إستطعت حلها جزاك الله خيراً وإن لم تستطع فاكتبإستقالتك من هناك وأرسلها لنا مع سيارة الحكومة وإرجع الى قصرك في كافوري فأنت لا تمثلنا.


