مواطنون يطالبون المكون العسكري والمدني بحمايتهم من التفلتات
الخرطوم: هاني عثمان
اشتكي مواطنون من التفلتات الامنية وازدياد حوادث النهب والقتل فى الاونة الاخيرة مناشدين المكون العسكري والمكون المدنى فى الانتقالية بالنظر لأمن المواطن وطالبوا بعودة المظاهر العسكرية والارتكازات للحد من جرائم النهب والسلب والقتل بالعاصمة والولايات نهارا جهارا وقالوا في حديثهم ل(الوطن) ان شعارات المدنية التي تم رفعها لا تحمينا من حالة السيولة الامنية التي تشهدها البلاد في ظل تفشي ظاهره النهب والسلب والقتل من قبل العصابات التي تحمل السلاح الأبيض وتنهب المواطنين في وضح النهار وايضاً نشاطات عصابات النيقرز التي اصبحت تهدد امن المواطن في تحركاته بامان داخل المدن واشاروا الي ان بعض الشوارع الرئيسية بالخرطوم اصبحت بؤرة لعصابات النهب واوضحوا ان ايام الثورة كان الانتشار العسكري يحد من نشاطات المتفلتين والعصابات والان في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد اصبحت ظاهرة النهب عبر التهديد بالاسلحة البيضاء منتشرة بكثافة وزيادة معدلات الجريمة وصارت مهددا لامن واستقرار المواطن وابانوا ان المدنية ساهمت في الاحتقان بين المنظومة العسكرية والمواطنين وكسر القوانين واضافوا اذا قامت القوات النظامية بدورها في محاربة الجريمة تدان فلا بد من اطلاق يد النظاميين لمحاربة هذه الظواهر بتكثيف الحملات حتى يشعر المواطن بالامن وختم المواطنين حديثهم “المدنية ” (قوانين واحترام وحضارة وسلوك وليست انحلال وانحراف)


