سياسي : إنشاء المركز اللوجستي يؤكد متانة العلاقات السودانية الروسية
الخرطوم:الوطن
أبدى عدد من المراقبين مباركة خطوة إنشاء مركز لوجستي روسي للبحرية في البحر الأحمر بكادر لا يزيد عن 300 شخص يشمل هذا الرقم العسكريين والمتخصصين.
وأكد المحلل السياسي د. أسامة محمد إلى أن المركز اللوجستي البحري سيكون قادرا على استيعاب السفن المزودة بتجهيزات نووية مع مراعاة متطلبات السلامه، وأضاف سعيد ان السفن الحربية الروسية المسموح لها بالبقاء وفقا للاتفاقيات الاربعة بما في ذلك التي تعمل بالطاقة النووية.
ويرى سعيد ان مسودة الاتفاقية بين روسيا والسودان نصت على أن الطرفين يسعيان إلى “تطوير تعاونهما العسكري الهادف إلى تعزيز قدراتهما الدفاعية” ، والاعتراف بأن وجود المركز اللوجستي التابع للبحرية الروسية في هذه المنطقة “يلبي أهداف الحفاظ على السلام والاستقرار .
وقال سعيد انه سيتم التعامل بالقانون الروسي على أراضي القاعدة بينما يتولى الجانب السوداني الحماية الخارجية لحدود المنطقة كما يمكن للجانب الروسي المساعدة في تنظيم وتنفيذ دعم مكافحة العداء تحت الماء في البحر الإقليمي والمياه السودانية ، والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ ، والمساعدة في توفير الدفاع الجوي للقاعدة البحرية في السودان في مدينة بورتسودان ، والعمل على تطوير إمكانات القوات المسلحة السودانية وهذه المساعدة ستكون مجانية.
وأشار سعيد إلى متانه العلاقة بين السودان وروسيا في عدد من الشراكات. وان إنشاء مركز لوجستي يؤكد متانه العلاقة السودانية الروسية.
وقال سعيد ان هذه العلاقة ممتدة الجذور، واكد حرص الطرفان على استدامة هذه العلاقات التي تضمن للسودان الابتعاد عن المخاطر التي تأتي من الخارج، بالإضافة إلى عدم تأثر علاقة روسيا والسودان بمواقف وجهود “الشركاء الغربيين” الذين يحاولون باستمرار خلق مواقف عدائيه وغيرها من أجل تشويه هذه الصداقة التي يسعى الكثيرون لتدميرها.
وأوضح سعيد ان هناك اختلاف بين مركز لوجستي وقاعدة عسكرية، وان ما تقدم عليه روسيا بانشائه في البحر الأحمر مركز لوجستي وليس قاعدة عسكرية.


