تاركو للطيران…. خطوة جديدة في مسيرة النجاح ووجهه سابعة في أرض الحرمين

في مسيرة العطاء التي لا تعرف التوقف تثبت شركة تاركو للطيران يوما بعد يوم أنها ليست مجرد شركة طيران تجارية بل هي جسر من التواصل والأمل يربط بين وجدان الشعبين الشقيقين في السودان والمملكة العربية السعودية
ومع تدشين محطة القصيم لتكون الوجهة السابعة للشركة داخل المملكة تسجل(تاركو) إنجازا تاريخيا كأول شركة طيران سودانية تصل لهذا العدد من المحطات في الأراضي السعودية إن إنطلاق أولى الرحلات بين الخرطوم والقصيم في الحادي والعشرين من أغسطس يمثل شريان الحياة جديدا وبشرى سارة لأبناء الجالية السودانية بالمنطقة الذين طالما أنتظروا هذه اللحظة التي توفر عليهم مشقة السفر والتنقل بين المناطق وتفتح لهم بابا أسهل وأسرع للتواصل مع الوطن وأهله
إن فرحة الجالية السودانية بالقصيم اليوم لا توصف فهذه المحطة ليست مجرد خط جوي جديد بل هي خدمة إنسانية وإجتماعية جليلة جاءت في وقتها لتخفف وطأة الظروف وتيسر حركة العودة وتنقل بكل سهولة ويسر
قيادة حكيمة وقامة خلوقة…..الأستاذ ناجي العبد
وراء كل نجاح عظيم رجال مخلصون يعملون بصمت وتجرد وما كان لهذا الإنجاز الأستثنائي أن يتحقق لولا الفكر الثاقب والقيادة الرشيدة لمدير محطة القصيم الأستاذ الناجي العبد
يمتلك الأستاذ الناجي كاريزما أستثنائية وعلاقات رفيعة على أعلى المستويات سخرها دائما لخدمة وطنه ومجتمعه هو ليس مجرد مسؤول تنفيذي في شركة طيران بل هو قامة إنسانية وشخصية خلوقة ومحبوبة تجدها حاضرة دوما في الخطوط الأمامية لوقوفها مع أبناء الوطن في أحلك الظروف وأوقات الشدة
لم تتوقف جهود الأستاذ الناجي العبد عند حدود العمل الإداري بل تجاوزتها إلي العمل المجتمعي والخيري النبيل ممتثلا روح الشركة ورسالتها الإنسانية وما دعمه المادي والمعنوي للمبادرات المجتمعية والتي كان آخرها مبادرة الختان الخيري التي نظمتها الجالية السودانية بالقصيم بتقديم دعم قيمته 2000 ريال إلا نقطة في بحر عطائه المتواصل
لقد أثبت بأفعاله قبل أقواله أنه رجل المواقف والأخ والسند لكل سوداني يعيش في منطقة القصيم مما جعله محط حب وأحترام الجميع
تهانينا لشركة تاركو للطيران هذا التوسع المستحق وهنيئا للجالية السودانية بالقصيم بهذه المحطة الميمونة وبوجود قادة مخلصين كالأستاذ الناجي العبد نسأل الله أن يجعلها بدأية لعهد جديد من التسهيل واليسر ومن نجاح إلى نجاح أكبر بأذن الله.


