رسالة حب وثناء للكوميدي ((مستر ياي))إلي القلوب النابضة بالوفاء المواقف التي تثبت أصالة المعدن

في زمن نحتاج فيه إلي ما يجمعنا وينعش فينا روح التآلف تأتي كلماتك أستاذ(مستر ياي ) لتلامس القلوب قبل الآذان وتضع بلسما طيبا على أرواحنا حين أخترت السودان وأهله وفضلت الدفء والأصالة على كل وجهة أخرى قائلا: (لم أذهب لأمريكا ولا دبي جيت لأهلي ونحن شعب واحد ) لم تكن مجرد عبارة عابرة بل كانت رسالة وفاء صادقة تعكس عمق المحبة والجوار والنشأة المشتركة
أثر الكلمة الطيبة
وفاء الأصول: إن السنين التي جمعتنا لم تكن أرقاما تطوى بل كانت تاريخا عشنا أخوة ومصيرا واحدا وكلماتك المليئة بالصدق أثبتت أن الأخوة الحقيقية لا تغيرها الظروف ولا تفرقها المسافات
دفء الأستقبال: ما وجدته في شمال السودان من حفاوة وكرم إلا التعبير الطبيعي لأهل يرون فيك واحدا منهم يفتحون لك قلوبهم قبل بيوتهم
(الكلمة الطيبة جسر من النور يربط بين القلوب وموقفك هذا سيظل مسطورا بماء المحبة والتقدير)
شكر وتقدير
شكرا لك يا مستر ياي لأنك رسمت الأبتسامة وذكرت الجميع أن الأصالة لا تشترى وأن القرب الروحي أعظم وأبقى من كل إغراء حللت أهلا ونزلت سهلا بين أهلك وإخوانك وستبقى دائما صوتا للمحبة والسلام.


