آخر الأخبار

تدشين هيئة شباب الكيان النوبي بحلفا الجديدة

وسط دعوات للوحدة وتعزيز التماسك المجتمعي

حلفا الجديدة – خالد توير

‏شهدت صالة عويس بمحلية حلفا الجديدة حفل تدشين هيئة شباب المجلس الأعلى للكيان النوبي والمهجرين، بالتزامن مع تكريم الطلاب المتفوقين في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وسط حضور رسمي وشعبي واسع عكس روح التماسك والتلاحم المجتمعي بالمنطقة.

‏وشرف المناسبة الأستاذ أوشيك أحمد إبراهيم المدير التنفيذي للمحلية، إلى جانب الشيخ محمد عبداللطيف رئيس المجلس الأعلى للكيان النوبي، وبمشاركة رئيس الهيئة الشبابية لدعم القوات المسلحة، ورئيس هيئة شباب الكيان النوبي، ورئيس هيئة شباب الشكرية، ورئيس هيئة شباب الزغاوة، فضلاً عن عدد من القيادات التنفيذية والأهلية والعمد والشيوخ وأسر الطلاب المكرمين.

‏وجاء البرنامج تأكيداً على وحدة المجتمع المحلي وتعزيز التماسك بين مكونات المنطقة المختلفة، في إطار جهود متواصلة لرتق النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم التعايش والتضامن.

‏وفي كلمته خلال الاحتفال، رحب الأستاذ محمد أورك الدين، عضو هيئة شباب الكيان النوبي والمهجرين، بالضيوف، مؤكداً أن الهيئة ستظل سنداً وداعماً لـ القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها. كما شدد على أهمية الوحدة والتكاتف بين جميع المكونات الاجتماعية بالمحلية.

‏من جانبه، أكد الأستاذ أحمد عبدالفتاح رئيس هيئة شباب الكيان النوبي استمرار دعمهم وإسنادهم للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل بصورة مشتركة مع مختلف الكيانات والتنظيمات الشبابية بالمنطقة من أجل تعزيز الاستقرار المجتمعي وتقوية الروابط الاجتماعية.

‏بدوره، عبّر الأستاذ نميري سعيد نائب رئيس المجلس الأعلى للكيان النوبي والمهجرين عن تقديره للحضور، مجدداً الولاء والدعم للقوات المسلحة والقوات المساندة، ومشيداً بالدور المتنامي الذي تضطلع به هيئة الشباب في خدمة المجتمع. كما دعا كافة الهيئات الشبابية والمكونات المجتمعية إلى توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل خدمة إنسان المنطقة.

‏وفي ختام الاحتفال، حيّا الأستاذ أوشيك أحمد إبراهيم الحضور، مثمناً الدور الوطني الذي يؤديه الكيان النوبي في ما وصفه بـ معركة الكرامة، مشيداً كذلك بالمبادرات الإنسانية لشباب الكيان النوبي، خاصة جهودهم في استقبال وإسناد النازحين الفارين من مناطق النزاع.

‏ودعا المدير التنفيذي إلى وحدة الصف بين الهيئات الشبابية والكيانات المجتمعية، مؤكداً أن تماسك المجتمع يمثل حجر الزاوية في مواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار والتنمية بالمحلية.

زر الذهاب إلى الأعلى