من صفحات التاريخ الخالدة. الشيخ بابكر محمد أحمد شاع الدين.

هاني عثمان
حين تُفتح صفحات المجد في تاريخ البطانة، يبرز اسم بابكر محمد أحمد شاع الدين كواحدٍ من الرجال الذين صنعوا حضورهم بالأفعال لا بالأقوال، فكان رمزاً للشجاعة، وعنواناً للكرم، وصوتاً للحكمة والإصلاح بين الناس.
ينتمي الراحل إلى قبيلة المعاشرة من زعماء العديد شاع الدين ، وقد عُرف بين أهله وأبناء جيله بالفروسية والهيبة والصفات النبيلة التي جعلت سيرته حاضرة في المجالس والذاكرة الشعبية. لم يكن شيخاً بالاسم فقط، بل كان قائداً يحمل همّ الناس، يقف مع المظلوم، ويُكرم الضيف، ويجمع القلوب على المحبة والتسامح.لقد رحل الشيخ بابكر محمد أحمد شاع الدين، لكن سيرته بقيت حيّةً في القلوب، تُروى بكل فخر واعتزاز، لأن الرجال العظماء لا تغيب أسماؤهم، بل تبقى مآثرهم منارةً تهتدي بها الأجيال.
رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه الطيبة خالدةً بين الناس.


