آخر الأخبار

تحرك وطني واسع لمحاصرة الأوبئة في 3 ولايات سودانية

في خطوة صحية مهمة تعكس تصاعد الجهود الحكومية لحماية المواطنين، انطلقت من مقر وزارة الصحة بالخرطوم، اليوم الجمعة، قافلة من عربات الرش المركزية متجهة إلى ولايتي الجزيرة ونهر النيل، ضمن الحملة القومية لمكافحة نواقل الأمراض، في توقيت حرج يتزامن مع بداية فصل الصيف.‏‏

وتستهدف الحملة تعزيز التدخلات الوقائية والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالنواقل، وعلى رأسها الملاريا وحمى الضنك، في ظل الزيادة الموسمية لتكاثر البعوض والذباب، بما يسهم في خفض معدلات الإصابة ودعم منظومة الصحة العامة.

‏‏مشروع حديث لتعزيز الاستجابة السريعة‏‏وفي هذا السياق، أعلن وزير الصحة، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، عن تدشين مشروع “وحدة الاستجابة السريعة”، كأحد أبرز المشروعات الصحية الحديثة، مؤكداً انطلاقه فعلياً في ولايات نهر النيل والجزيرة والخرطوم.‏‏

وأوضح أن المشروع يعتمد على أسطول مكوّن من 100 عربة مجهزة بفرق مدربة وأحدث تقنيات الرش، إلى جانب أنظمة تحديد المواقع (GPS) لضمان دقة الوصول وسرعة الاستجابة، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تمثل نحو 20% من الطاقة التشغيلية الكاملة للمشروع، مع توقعات باكتماله خلال الفترة المقبلة تحت شعار “الصحة للجميع وبالجميع”.‏‏

دعم سيادي وتكثيف للأنشطة الميدانية‏‏من جهته، أكد مدير إدارة مكافحة نواقل الأمراض، حمزة الجاك، أن الحملة تحظى بدعم مباشر من القيادة السيادية، في إطار تعزيز قدرات الولايات ومجابهة التحديات الصحية.‏‏

وأضاف أن البرنامج يشمل تنفيذ عمليات رش واسعة، وتفتيشاً منزلياً منظماً، ومكافحة الأطوار اليرقية خارج المنازل، إلى جانب حملات توعية مجتمعية مكثفة، تنفذ بالتنسيق مع السلطات الولائية لضمان وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر في مختلف المحليات.‏‏

ويأتي هذا التحرك في إطار رؤية متكاملة تسعى إلى تقوية البنية الصحية والوقائية، والتصدي المبكر لأي تهديدات وبائية، بما يعزز الاستقرار الصحي ويحمي حياة المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى