آخر الأخبار

ضربات مركزة للجيش السوداني تقلب موازين المعركة في 7 ولايات

أعلن الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني لافت بعد تنفيذ سلسلة ضربات عسكرية دقيقة خلال الساعات الـ72 الماضية، استهدفت تحركات وتمركزات قوات الدعم السريع في عدد من الولايات الحيوية، ما أدى إلى خسائر كبيرة في العتاد والأفراد.

ووفق بيان رسمي، شملت العمليات ولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان وغرب كردفان، إضافة إلى ولايات دارفور الثلاث:

شمال دارفور ووسط دارفور وجنوب دارفور، حيث نفذت القوات المسلحة عمليات نوعية وصفها البيان بـ”القاصمة”.

وأكد الجيش تدمير عشر دبابات وست مدرعات وأكثر من 30 عربة قتالية، إلى جانب منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في ضربات استهدفت قدرات العدو بشكل مباشر، ما أدى إلى إضعاف تحركاته الميدانية وشل جزء كبير من قوته القتالية.

وفي محور النيل الأزرق، تمكنت القوات من استعادة منطقة “مقجة” بعد عمليات مركزة أسفرت عن القضاء على عشرات العناصر وتدمير آليات قتالية.

كما أحبطت محاولة تحرك لقوة مدرعة في منطقة “السنوط” بولاية غرب كردفان، حيث تم التعامل معها بكفاءة عالية وتدمير معظمها.

وامتدت العمليات إلى شمال كردفان، حيث تم تنفيذ ضربات نوعية أخرى أسفرت عن تدمير آليات إضافية، فيما شهدت جنوب دارفور استهدافًا مباشرًا لمخازن أسلحة ووقود ومنصات طائرات مسيّرة، ما أدى إلى تقليص القدرات العملياتية لقوات الدعم السريع في الإقليم.

وفي وسط دارفور وشمال دارفور، واصلت القوات المسلحة ضغطها العسكري عبر استهداف تجمعات معادية بدقة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وشدد البيان على أن هذه العمليات تمثل تحولًا مهمًا في سير المعارك، وتعكس تفوقًا ميدانيًا واضحًا للقوات المسلحة، التي تمضي بثبات نحو استعادة السيطرة الكاملة وفرض الأمن والاستقرار في البلاد.

وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير تتحدث عن استمرار محاولات دعم خارجي لقوات الدعم السريع، عبر نقل مقاتلين من خارج الحدود، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد لكنه لم يمنع الجيش من تحقيق تقدم ملموس على الأرض.

زر الذهاب إلى الأعلى