آخر الأخبار

معارك ضارية في الكرمك بالنيل الأزرق والجيش يتصدى لهجوم واسع وسط تحذيرات من تدخلات إقليمية

تشهد منطقة الكرمك بولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً لافتاً، مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة، في واحدة من أعنف المواجهات التي يشهدها هذا المحور خلال الأسابيع الأخيرة.

‏‏وبحسب مصادر ميدانية، استخدمت القوات المسلحة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في التصدي لهجوم واسع، في إطار عملياتها المستمرة لتأمين المناطق الحدودية وقطع طرق الإمداد، خاصة في هذه المنطقة ذات الطبيعة الجبلية المعقدة.‏‏

مواجهة حاسمة لتأمين الحدود وتكتسب الكرمك أهمية استراتيجية كبيرة، نظراً لموقعها الحدودي الحساس، حيث تعمل القوات المسلحة على إحكام السيطرة على المداخل الحيوية، ومنع أي اختراقات تهدد العمق السوداني، في ظل تصاعد وتيرة العمليات العسكرية.

‏‏أنباء عن تدخل إثيوبي وفي تطور لافت، تحدثت تقارير ميدانية عن مؤشرات لمشاركة عناصر من الجانب الإثيوبي في القتال إلى جانب المليشيا، وهو ما قد ينذر بتوسع رقعة الصراع وإضفاء طابع إقليمي أكثر تعقيداً على المواجهات الجارية.

‏‏الجيش يفرض معادلات جديدة ويعكس هذا التصعيد استمرار سعي القوات المسلحة لفرض السيطرة الميدانية الكاملة، والتعامل بحسم مع أي تهديدات، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أن المعارك في هذا المحور قد تشهد تحولات مهمة خلال الفترة المقبلة، مع تصاعد الضغط العسكري على المليشيا وتضييق الخناق عليها في المناطق الحدودية.‏

زر الذهاب إلى الأعلى