اتفاق مصري–صيني على أولوية وقف القتال وتخفيف معاناة المدنيين في السودان

بحثت مصر والصين، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء، تطورات الأزمة السودانية في ظل دخول الحرب عامها الثالث وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وشدد الجانبان على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة تمهّد لوقف شامل لإطلاق النار، مع ضمان ممرات ومناطق آمنة تتيح وصول المساعدات دون عوائق، في وقت يواجه فيه ملايين السودانيين ظروفًا معيشية قاسية نتيجة استمرار القتال.وأكدت القاهرة تمسّكها بـ وحدة السودان وسيادته واستقراره ورفض أي مساس بمؤسساته الوطنية، محذّرة من أن إطالة أمد الحرب تشكّل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي وتفاقم الكارثة الإنسانية، بما يضاعف معاناة المدنيين ويقوّض جهود الإغاثة.
وتناول الاتصال أيضًا تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث جرى التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار والمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام، مع التحذير من مخاطر تصاعد التوتر في الضفة الغربية.
ومع ذلك، ظل الملف السوداني محورًا رئيسيًا للنقاش بين الجانبين.وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل دعوات دولية متزايدة لإنهاء الحرب في السودان، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية واسعة النطاق إذا استمرت العمليات العسكرية وتعطلت مسارات الإغاثة.


