الشرطة تحسم جريمة حي النصر خلال ساعات وتضع 6 متهمين خلف القضبان بشرق النيل

كشفت شرطة محلية شرق النيل، في تحرّك أمني عاجل، ملابسات حادثة مقتل شاب يبلغ من العمر 18 عاماً بحي النصر مربع (23)، بعد إصابته بطلق ناري، وذلك خلال أقل من ثماني ساعات من وقوع الجريمة التي أثارت حالة من الصدمة والقلق وسط السكان.وبحسب التفاصيل، باشرت الشرطة تحرّكاتها فور تلقي البلاغ، حيث تم الإبلاغ عن تعرّض الشاب لهجوم من مجموعة نهب لاذت بالفرار عقب الاعتداء. وعلى إثر ذلك، شكّلت رئاسة شرطة شرق النيل غرفة عمليات خاصة بإشراف مدير الشرطة العميد إبراهيم إدريس، ودفعت بقواتها إلى محيط الحي، مع تكثيف التحريات الميدانية وجمع المعلومات.وأسفرت الجهود الأمنية السريعة عن توقيف ستة مشتبه بهم، تبيّن لاحقاً أنهم ينشطون ضمن عصابة متخصصة في سرقة ونهب منازل المواطنين بحي النصر وعدد من الأحياء المجاورة. وجرى فتح بلاغات رسمية في مواجهتهم، وبدء التحقيقات تحت إشراف الجهات المختصة.
وخلال استجوابهم، أقرّ الموقوفون بممارستهم أنشطة إجرامية في المنطقة، مؤكدين عدم حيازتهم أسلحة نارية. وأفادوا بأنهم تعرضوا لمطاردة من قبل سكان الحي أثناء محاولة تنفيذ عملية نهب، وأنهم سمعوا إطلاق نار من الخلف، ما دفعهم إلى ترك المسروقات والفرار، وهي إفادات ساعدت في توضيح تسلسل الأحداث.وبمواصلة التحريات، عثرت الشرطة على بندقية كلاشنكوف مخبأة داخل خزان مياه بأحد المنازل. وبالوصول إلى صاحب السلاح، تبيّن أنه من المستنفرين الذين شاركوا في مطاردة العصابة، حيث اعترف بإطلاق النار استجابة لاستغاثة الأهالي، إلا أن إحدى الطلقات أصابت أحد الجيران عن طريق الخطأ، ما أدى إلى وفاته في الحال.وفي تطور متصل، تمكنت غرفة العمليات من القبض على مستنفر آخر في مربع (26) بحي النصر، كان قد أطلق أعيرة نارية في التوقيت ذاته، وتم التحفّظ على سلاحه وتسليمه للسلطات المختصة، ضمن الإجراءات القانونية المتبعة.
ويعكس هذا التحرك السريع والحاسم يقظة الشرطة وقدرتها على بسط الأمن، في وقت تواصل فيه الأجهزة النظامية جهودها لحماية المواطنين والتصدي للجريمة، بما يعزز الاستقرار ويبعث برسائل طمأنة لسكان المنطقة.


