آخر الأخبار

تقنيات متقدمة تكشف تطوراً لافتاً في هجمات المسيّرات التابعة للدعم السريع

كشفت مصادر مطلعة عن تسجيلات حديثة أظهرت استخدام مليشيا الدعم السريع تقنيات تصوير وتوجيه متقدمة في هجمات الطائرات المسيّرة، في تطور نوعي يُعدّ الأبرز منذ بدء القتال.

وتبيّن المقاطع دقة عالية في استهداف المواقع، إلى جانب توظيف أنظمة حرارية حساسة تمنح المسيّرات قدرة أكبر على تمييز الأهداف.‏‏

وبحسب تحليل فني لوحدة مختصة، تعمل المسيّرات بسرعات غالق تصل إلى 1/600 ثانية، ما يسمح بالتقاط فيديو ثابت رغم الاهتزازات، فيما تُنفّذ الهجمات من ارتفاعات تتجاوز 800 متر، وبزوايا تصوير شبه عمودية تمنح رؤية واضحة للتحصينات والمواضع الدفاعية.‏‏وأظهر التحليل أن أنظمة التوجيه تعتمد مزيجاً من التقنية الكهروبصرية والحرارية (EO/IR)، إلى جانب خوارزميات تتبّع مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُبقي الهدف ثابتاً داخل مركز الإطار حتى مع تغيّر الحركة أو طبيعة الأرض. كما رُصد ارتباط الطائرات بمنظومات استهداف متقدمة قادرة على قراءة التضاريس وتحديد النقاط الحيوية بدقة.‏‏وتشير المعلومات إلى استخدام قذائف حرارية باريكية من طراز TB-120، وهي ذخائر عالية التأثير ظهرت في هجمات سابقة على مدينة الفاشر، ويعتمد انفجارها على انتشار سريع للمواد الحارقة داخل المواقع المحصّنة لزيادة حجم الخسائر.

‏‏وتعد هذه التطورات، وفق مصادر عسكرية، مؤشراً على انتقال الدعم السريع إلى مستوى أكثر تعقيداً في استخدام المسيّرات كسلاح هجومي، بما يزيد من صعوبة التصدي لها ويعزز الطابع التقني المتنامي للنزاع الدائر.

زر الذهاب إلى الأعلى