تاركو فوق الشبهات

تاركو فوق الشبهات
بقلم : محمد حسن كبوشية
إشاعة انتشرت كانتشار النار في الهشيم وتم تداولها بصورة مكثفة في سويعات قليلة دون التحري والتدقيق الي درجة مصداقية جعلتها تتصدر موقع البلد نيوز للصحفية الحصيفة فاطمة الصادق والتي وقعت في خطاء شنيع وغابت عنها الحكمة والتروي والتدقيق ،،، فمراجعة بسيطة لحجم الخطوط و لنمط الخط يجعلك تتاكد تماما ان السم مدسوس في العسل وبعودة سريعة للخطابات الصادرة من بنك السودان تكتشف غباء الفوتشوب لمن صنعه …
واحدة من اكبر سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي ( اللفحي) كما يقول صديقنا الصحفي محمد جمال قندول صاحب قروب الجمهورية الرابعة الأشهر علي تطبيق الواتساب وهذا (اللفحي) يُسجّل ارتفاع في نسب انتشار الشائعات عبر شبكات التواصل الاجتماعية كلّما كانت المواضيع متعلقة بمؤسسات اقتصادية وشخصيات عامة و يمكن تصنيف الشائعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي من حيث أهداف نشرها كما جاء في مقالة منشورة علي الانترنت إلى قسمين ..
شائعات مع سابق الإصرار والترصّد
و شائعات عن قلة دراية وتحقيق
وإن كان النوع الأول من الشائعات يتم التخطيط له لتحقيق أهداف معينة، من طرف جهات محدّدة، فإن النوع الثاني ينتشر بشكل عفوي غير مقصود، سواء بسبب التسرّع في نشر الأخبار دون التحقق من مصادرها الأصليّة، أو عن طريق تحريف الكلام الصادر عن المصدر الأصلي نتيجة التجزئة أو الاقتباس المخلّ بالمعنى.
وحتى لا نقع جميعا في المحظور وجب ان نبتعد من المساعدة في نشر الشائعات و تنفيذ أجندة الغير في ظل حرب بدأت عسكرية و أخذت منحى حرب تخوين لقيادات الجيش و مضت الي حرب اقتصادية تستهدف المؤسسات الاقتصادية العامة والخاصة بالبلاد .
تحية وتقدير لمؤسسة تاركو التي صارعت الظروف و أدت دورها تجاه توفير النقل للمواطن السوداني وإن كان من رسالة في بريد الحبيب سعد فهي ( آن الآوان أن تراجع أسعار التذاكر يا سعد ) .


