على مسؤوليتي

على مسؤوليتي
طارق شريف
جوازات السفارة
مناظر الناس وهي تزدحم على الانترلوك ومنازل الجيران أمام السفارة السودانية بالقاهرة ، مناظر غير حضارية ولاتليق بالسودان وشعبه .
استخراج جواز سفر أو أوراق ثبوتية حق أصيل لأي مواطن سوداني خارج السودان ولايستدعى كل هذه المعاناة .
الإجراء الصحيح هو أن يتم الحجز إلكترونيا وهذا يقلل الازدحام بدلا من هذه الفوضي والعشوائية في العمل .
وهذه الاجراءات الالكترونية يمكن تتم بأقل مجهود ولاتحتاج إلى عبقرية .
المنظر غير حضارى في جوازات القاهرة، سيدات كريمات يفترشن الأرض ورجال مسنون يتوسلون لموظفي الاستقبال للسماح لهم بالدخول .
الإجراءات نفسها معقدة والجواز يأخذ وقتا طويلا فالطباعة تأخذ فترة طويلة قد تستغرق أشهر في بورتسودان .
هذا فشل يحسب على إدارة الجوازات ومديرها اللواء دينكاوى الذى كان يبشرنا بسهولة الاجراءات فهل هذه عبارات للاستهلاك الاعلامي .
نكتب ذلك رغم الجهود التي تبذلها إدارة الجوزات فى السفارة ومديرها الهميم العقيد عادل في التعامل مع الاقبال المتزايد على الخدمة، لكن يبدو أنه لا مبنى السفارة ولا السيستم يسمحان بتسهيل للحصول على الجواز رغم جهده الملموس.
ويحسب الفشل على السفارة السودانية بالقاهرة التى تقبع في مبني ضيق، ما المانع في انتقالها لمبني واسع تباشر فيه عملها الدبلوماسي وتخصص مبني للعمل القنصلي خاصة وأنها تملك إيرادات من الرسوم التى يدفعها المواطن .
العمل في السفارة يحتاج الى خطوات تنظيم .


