رأي

في الحقيقة

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
قحت من أطلقت الطلقة الاول
ضحكنا بكاءا مفضي للجنون لما سمعنا من لسانهم…
غدا تأتلق الجنة أنهارا وظلا اذا ماغابت شمس الأنقاذ،فصدقناهم…
وغدا ننسي فلا نأسي علي ماض تولي…
سننجز الثورة قمحا ووعدا وتمني،كان وعدهم علي وعد حمدوك سننتصر ونعبر
ولم يعبر ولم ينتصر بل غرق…
الوعد جنح للريبة،فارق العقل وصدقناه…
هراء مفرط وصدقناه الثابت وقتذاك
موتي وجوعي بالأطراف وبقلب الوطن
المرض قتل وفتك بالاطفال ويغادرون
الدنيا سراعا…
اخرون يأكلون من خشاش الأرض….. اخرون ضربوا بمناكبها،لم يجدوا شروي نقير انما معاش الناس قطعة من نار…
كنا مصدقين مؤمنين بقحت أو تقدم بثوبها الجديد الزائف…
عاصرنا اخفاقاتها وطلسها وسوء تدبيرها
فتنامي معدل الموت والجوع والمعاناة…
الارادة السياسية الغائبة عن الوعي وعن تحقيق الاشواق والاحلام…..
لم تبذل جهد لرفع حالة الهشاشة الامنية والاجتماعية…
بدت نذر الفصام الامني والاجتماعي..
ولم تيسر فكرة ادماج الفئات المهمشة والهشة…
ضاق وعاء الخدمات الاجتماعية…..
الذين تمتعوا بعائدات النمو فئات قليلة…
غاب بصيص ضوء منبعث من العتمة لاصلاح الانموذج الاجتماعي…
وغاب النموذج الامني،العدلي،ضاع في
شعارات ممجوجة…
الثروة تركزت بأيدي فئات مختارة…
مثال شركة الفاخر وزبيدة وما الي ذلك…
وفساد شركات عمومية وافراد ولغوا في
المال العام…
ما دار في ملف التعدين وتهريب الذهب
مستنداته حاضرة…
نملك مستندات فساد الشركات ومعلومات دالة كاملة سيأتي أوان نشرها علي الملأ…
عندما تحدثنا صرخوا،،انتقدونا دافعوا بلا دليل…
حمية جاهلية ماأنفكت تجانب الصراط المستقيم…
من ضحي حتي تحققت الثورة…
اضناه الجوع،المسغبة،ذل الحياة ورهق الشهيق والزفير ومفارقة الاحباب…
لا يملك صوتا يهتف ويعبر به عن امنياته واحلامه واشواقه،حلمه مع وقف التنفيذ..
قحت ركبت حصان الثورة بلا تفويض…
لم تحقق مطالبنا،قادونا للحريق للموت…
واقعنا ازداد تعقيدا،تأزيما،أحباطا مريعا…
واقع مهين مخز مفضي لليأس والجنون…
قحت مسئولة عما جري ويجري الان…
عن وقائع تحدث وعن ضياع الثورة…
ناكفت هذا،حابت هذا تركت ما يجب فعله…
تمكنت تمكينا لئيما،تدافعت نحو كرسي السلطة الزيف…
فسدت،أفسدت تقارير المراجع لم تخرج
للضوء بعد فثمة ما يدهش فيها…
نسبة الفساد.تجاوزت نسب عالية جدا…
ما يدعو لرفع الحاجب،ظنناهم ملائكة…
ذهبوا للاطاري المشئوم بظلفهم وكان
القشة التي قصمت ظهر البعير…
جلبوا التمرد حاميا له،نصيرا يسندهم
وظهيرا لا يقبلون سواه…
فأبدي العين الحمراء بمظان قدرته علي فرض مشيئتهم…
هددوا ثم توعدوا وارغوا ثم ازبدوا…
انتفخت اوداجهم، قالوا الاطاري اوالحرب
أوهموا التمرد فدخل بالوحل حتي غاص..
قوته التي خرج بها يوم الزينة باتت ذكري الجنون واقعه بالامس واليوم،وانسحبت
عليهم ذات الوصف بعد دماره…

زر الذهاب إلى الأعلى