رأي

قراءة في القرار الأممي (٢٧١٥) …!

قراءة في القرار الأممي (٢٧١٥) …!

بقلم : أحمد موسى عمر المحامي

القرار هو انتصار للارادة الوطنية و للدبلوماسية السودانية ممثلة في مجهودات مجلس السيادة الانتقالي ووزارة الخارجية وبعثاتنا الخارجية والعمل الجماهيري الخارجي الذي حشد الدعم الخارجي للموقف السوداني واغلق الابواب في وجه محاولات المليشيا الارهابية ومعاونيها داخلياً وخارجياً ..وبقراءة متأنية للقرار نجده يطابق الى حد كبير الرؤية السودانية القائمة على منع التدخلات الاجنبية والحفاظ على وحدة البلاد وحماية الارض السودانية وداخلية الحل السياسي السودانية و ادانة انتهاكات المليشيا بالخرطوم وكردفان ودارفور وهو ملخلص القرار (٢٧١٥) الذي اكد على تلك المبادئ .. وهو بالتالي يعتبر قرار داعم للموقف السوداني ومحترما السيادة الوطنية وهو بهذا الشكل يعتبر مانع لمحاولات جر البلاد للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة حيث جاء في القرار مايؤيد الموقف السوداني في ثلاثة مواضع : (١) حماية الارض السودانية (٢) الاستقرار السياسي (٣) ان تحل القضية داخليا ويقابلها موضعان فيهما ادانة واضحة ومباشرة للمليشيا(١) ادانة الانتهاكات (٢) التاكيد على تفعيل وقف اطلاق النار في اقليم دارفور فالانتهاكات هي فعل المليشيا والذي اطلق النار في دارفور هي المليشيا ..هذا الموقف المؤيد والداعم فيه تاكيد على ان الحكومة السودانية تقوم بواجبها المنوط بها وفقا للقوانين والمواثيق الوطنية والدولية بما يغلق الباب في مواجهة محاولات ادانة الحكومة باي تجاوزات .. و القرار فيه ضربة لمؤيدي المليشيا وعلى راسهم دولة الامارات ورئيس الوزراء السابق د عبدالله حمدوك قوى المركزي حيث صفعهم الموقف الاممي الذي تجاهل خطابات حمدوك ومحاولات التمديد للبعثة باعتبارها اخر محاولاتهم للعودة السياسية وتاتي الصفعة اشد قوة بتصويت دولة الامارات لصالح القرار .. هذا القرار يضاف لانتصارات الدبلوماسية السودانية التي لم يبقي امامها الا تصنيف المليشيا كمليشيا ارهابية فقط وهو تصنيف تم فعليا بادانتها وتوقيع عقوبات على قادتها و الله المستعان

زر الذهاب إلى الأعلى