شـــــــوكة حـــــــوت

شـــــــوكة حـــــــوت
ياسرمحمدمحمود البشر
القحاتة
*للأمثال السودانية عمق فى المعانى وبعد فى الشرح ويمكن القول أن العنوان أعلاه (تيس نفيسة) هو مثل سودانى يحتاج الى قليل من الشرح حتى تكتمل الصورة عند بعض القراء وتيس نفيسة هذا يجسد كل معانى (الخيابة) وقصة هذا التيس مثل قصة القحاتة مع الشعب السودانى خلال الخمس سنوات الماضية حيث جئ بهذا التيس (ليٌعُشر الغنم بقى يرضعن) وهذا المثل ينطبق بحذافيره على القحاتة الذين تقدموا الصفوف بعد الحادى عشر من أبريل ٢٠١٩ وظنوا أن لحظات الهياج الثورى ستبنى وطن وأول ما قاموا به تغوطوا على الوثيقة الدستورية وتقاسموا بينهم الوزارات فى حين أن الإتفاق كان ينص على حكومة كفاءات مستقلة لكنهم أظهروا ضعفا وخوارا أمام المناصب .
*إستقل القحاتة تعاطف الشباب معهم وجهل بعضهم بتعامل القحاتة مع الشباب فشغلوا الشباب بالخروج فى مليونيات كذوبة هدفت الى تقسيم الشارع السودانى الى مكونات وبثت سموم الكراهية بين مكونات الشعب السودانى وقسمت الشباب الى لجان مقاومة وأسود البراري وغاضبون وملوك الإشتباك ونشرت بينهم ووسطهم كميات من المخدرات وغيبت وعيهم وأصبح معظم الشباب مجرد أرقام فى قطيع قحت حتى ساقوا البلاد الى هذا المصير الذى تعيش فيه ويعاني منه الشعب السودانى بأكمله .
*نجحت قحت فى جر معظم الشباب الذين آمنوا بقحت كفكرة إن يقللوا من قدر القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخرى حتى أصبحت هناك جفوة حقيقية ولا يعلم الشباب أن قوى الحرية والتغيير تصفى فى حسابات قديمة بينها وبين القوات المسلحة وإستغلت جهل الشباب لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة ولا يستطيع القحاتة أن ينفوا هذه الإتهامات لأنهم احدثوا شرخا بين مكونات المجتمع السودانى يصعب علاجه فى القريب العاجل ومن ظن أن للقحاتة ولقحت خير للشعب السودانى فليراجع وطنيته وإذا كان هناك عدو للشعب السودانى هى قحت والقحاتة لأنهم يقولون ما لا يفعلون ويسعون بين الناس لنشر ثقافة الفساد والرذيلة وما أكثر الشواهد والمشاهد والمشاهدات التى تزدحم بها الذاكرة ولا يتسع المجال لذكرها وفى ذهن كل مواطن موقف من مواقف الخزى والعار لمجموعة قحت.
*من الأهداف الكبيرة لقوى الحرية والتغيير لتفكيك المؤسسة العسكرية السودانية بأى وسيلة من الوسائل وظلوا يقومون بزراعة بذور الشك والظن السيئ فى ذهن الشعب السودانى عن القوات المسلحة وسيطرة الفلول والكيزان عليها وقاموا بالتخطيط لتنفيذ مخططهم الخبيث برعاية الشيطان الرجيم فولكر بيتريس وأعدوا لورشة الإصلاح الأمنى والعسكرى بغرض تفكيك المؤسسة العسكرية بعد أن فشلوا فى فرض الدستور المعلب الذى جاء به عدد من محامى قحت والذين ظنوا أنه دستور منزل ومبرأ من العيوب وعندما فشلوا فى تسويقه للشعب السودانى جاءوا بالإتفاق الإطارى الذى إنتهى بالمعركة الحالية.
نـــــــــــــص شـــــــوكــة
*قد يكون تيس نفيسة أفضل حالا من القحاتة ومن قوى الحرية والتغيير فإن عجز عن القيام بدوره يمكن ذبحه أو بيعه أما قوى الحرية والتغيير فهى بضاعة كاسدة ودواء منتهى الصلاحية وعنوان كبير للفشل فى كل مناحى الحياة .
ربــــــــــع شـــــــوكـة
*وعن القحاتة وكلب السرة سنكتب.


