حزب الأمة القومي في كماشة المليشيا..!.

حزب الأمة القومي في كماشة المليشيا..!.
بقلم : د.ابراهيم الصديق علي
..
قيام احد اعضاء حزب الأمة القومي بتكوين هيئة لإسناد ادللدعم السريع بأثيوبيا ليس حدثا إستثنائيا أو قفزة في مجهول ، بل هو جزء من تمظهرات مواقف مخزية لبعض قادة الحزب في موقفهم من الحرب ، اختلط فيها التطلعات السياسية للحكم والسلطة مع الإنحيازات القبلية والجهوية مع ضعف النفوس للمال وبريق الذهب مع اجندة إقليمية ، لم يعد الحزب بذات قوته وتأثيره وانما تحول إلى تابع أسيف اجندة لا تتؤام مع المهدية والانصار فكرة أو إنتماء أو تاريخ ..
لم يكن موقف مزمل رابح مساعد حزب الأمة القومي بأديس ابابا منفصلا عن مواقف قيادة حزب الأمة القومي منذ بداية الحرب وصمت الحزب على كل جرائم الدعم السريع حتى في احتلال دورهم وبيوتهم ونهب ممتلكات ووصفوها (جماعة تزعم)..
لم يكن موقفه منفصلا عن بعض تصرفات آل المهدي الذين غادروا الخرطوم جميعهم قبل انطلاق الحرب بأيام واستقروا في القاهرة ودبي واديس ابابا ولندن ، وبعضهم كان في انتظار الاستدعاء للرئاسة والوزارة بعد انتصار الدعم السريع..
وليس سرا مواقف رئيس الحزب المكلف اللواء معاش برمة ناصر في تحيزاته للدعم السريع..
وحتى هيئة الانصار برئاسة مولانا د. محمود أبو صمتت دون ادانة للقتل والدمار الممنهج والتخريب والسرقات ، ليس في الخرطوم وحسب وانما في الجنينة وزالنحي ونيالا والفاشر وأم روابة والرهد وغيرها وهي مناطق كثافة انصارية ليس من بينهم فلول او نظام سابق.. ألم يبقى في الوجه الحياء..
هذه سقطة كبرى لقيادة الحزب العتيق تتطلب موقفا من قيادته الواعية والراشدة لإيقاف هذا الإنحراف في مواقف الحزب وإختطاف تاريخه ومواقفه المشرفه لصالح (شلة) فطيرة التفكير وفقيرة التجربة وقليلة الحيلة وكثيرة الاطماع..


