موني افريكا مايحدث بالنيل الازرق تطهير عرقي

الخرطوم : هاني عثمان
رسم رئيس جبهة موني افريكا مختار محمد عثمان صورة قاتمة لتجدد الأحداث بالنيل الازرق، مطالباً بتقصي الحقائق حول تلك الأحداث التي تتجدد كل (10) أيام بالإقليم ، محذرا من شبه كارثة إنسانية متوقعاً حدوثها بجنوب الاقليم. ووصف رئيس الجبهة ما حدث لمواطني احد مكونات المنطقة بالتطهير العرقي لمكون سوداني اصيل علي حد تعبيره محملين احد اعضاء مجلس السيادة الانتقالي المسؤولية بتجدد الأحداث واستنفاره القوات النظامية بمحاربة المكون الأعزل بعد نزع سلاحه، متسائلاً في الوقت نفسه عن سبب عدم الحكومة بوقف نزيف الدم لمواطني المكون الاجتماعي بالمنطقة وشرق السودان منذ بدء الأحداث منذ ثلاثة أشهر، مذكرا بما تمر به البلاد من ظروف سياسية جعلت الجميع في صراع خاصة وأن هذه الظروف قد تؤدي لحدوث مجاعة، وقال إن الصراعات تعزي للهيمنة على المعادن التي تنعب لصالح آخرين. مستنكرا استهداف مكونهم القبلي دون غيره من المكونات السودانية. وقال ان تجدد الاحداث الاخيرة جاء بعد إطلاق النار من قبل أحد القوات النظامية علي المكون الأعزل وما هو دور المجلس السيادي والحكومة المركزية في تداعيات ما يحدث بالمنطقة، في إشارة إلى أن الحكومة تسعى لإشعال نار الفتنة داعياً إياهم للاتفاق حول القضية الوطنية ووقف التناحر والتفرقة للنهوض بالأمة السودانية، والعمل مع الشركاء على إيقاف نزيف الدم، داعياً الإعلام للاطلاع بدوره لتقصي الحقائق على الأرض.


