آخر الأخبار

إبراهيم الميرغني: نرحب بكل ما يصدر من الطيب الجد قبل أن نعرف مابداخله


الخرطوم : الوطن
قال إبراهيم الميرغني الأمين السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل؛ إن حزبه لديه شروط لمشاركة حزبه و الدخول في أي عملية سياسية هو عدم اقصاء أحد من القوى الرئيسية الفاعلة ولها وجود على ارض الواقع.وقال إن المؤتمر الوطني يمكن أن يكون جزءَا من حكم السودان في مرحلة تانية بعد الفترة الإنتقالية وربما يغير اسمه وهذه مسألة خاصة به.وأعلن الميرغني ترحيبه بمبادرة الطيب الجد؛ وأضاف “نرحب بكل ما يصدر من مولانا الشيخ الطيب الجد؛ مباشرة قبل ما نعرف مابداخله”.وطالب بدمج كل المبادرات الموجودة في الساحة لتكون مبادرة واحدة؛ وقال إن ما صدر عن ورشة المحامين ليست مبادرة صدرت من جهة تملك شيئََا من الموثيقية وهو مجرد مقترح دستور ليس له معنى اذا لم يتم توقيع اعلان سياسي.وأكد الميرغني ان ما حدث في 25 أكتوبر هو فض شراكة بين طرفين من جانب واحد وليس انقلاب.وقال الميرغني إن الاتحادي لديه تاريخ سياسي مشترك مع الحزب الشيوعي وحزبنا صديق للجميع وحزب الامة هو المكافئ التاريخي والموضوعي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وهما طرفي المعادلة السياسية التي حافظت على إستقرار السودان وأكبر المصائب التي واجهت السودان تصدى لها حزب الامة والاتحادي الديمقراطي وهنالك تواصل وتنسيق تام بين الحزبين.أوضح إبراهيم الميرغني أمين القطاع السياسي بالحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل؛ أن الحزب بعد التغيير الذي حدث في أبريل 2019 قرر وبشكل قاطع عدم المشاركة في الفترة الإنتقالية واعلن الانكفاء على ذاته وإصلاح شأنه الداخلي وترتيب البيت من الداخل.وأشار في حديثه لبرنامج (حوار مفتوح) بقناة النيل الأزرق إلى انهم قدموا النصح والدعم لشركاء الفترة الإنتقالية وطالبوا الجميع بشكل واضح بضرورة الالتزام بمهام الفترة الإنتقالية المحدودة.وقال الميرغني إن هنالك تعديلات اجريت على الوثيقة الدستورية لم تكن بشكل حصيف والقوى التي ادارت الفترة الإنتقالية لم تكن تحظى بالتفويض الشعبي الكافي والشريكين تجاوزا الصلاحيات الانتقالية ولم يكونوا شفافين مع الرأي العام ، وقال إن استبعاد الحزب الإتحادي والمؤتمر الشعبي من الفترة الإنتقالية هي مجافاة للواقع وعدم تقدير جيد للموقف والحزب الإتحادي الديمقراطي الذي واجه الإنقاذ لمدة 20 عاما وكون التجمع الإتحادي الذي كان اكبر تحالف في تاريخ السودان وقع اتفاقية 2005 مثل بقية الأحزاب مشيرا الى ان كل الأحزاب شاركوا في حكومة الانقاذ من اقصى اليمين لاقصى اليسار بمافيهم الحزب الشيوعي وكانت مشاركتنا تقدير سياسي.

زر الذهاب إلى الأعلى