حميدتي : إنسحاب العسكر من العملية السياسية مقترح الحرية والتغيير

الخرطوم :الوطن
أكد نائب رئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو على وجود مخططات لتفكيك البلاد وشدد على أهمية معرفة من يقف خلفها وقال خلال المؤتمر الصحفي الذى عقده بصالة مطار الخرطوم عقب عودته من ولاية غرب دارفور مدينة الجنينة وكان في استقباله حشد كبير من الجماهير وقيادات الإدارة الاهلية ومنظمات شبابية وطلابية قال الغرض من الزيارة فرض هيبة الدولة وإعادة النازحين الى مناطقهم وقراهم الاصلية كاشفاً عن عقد لقاءات مع كافة الأطراف المتصارعة وأضاف التمسنا رغبة كبيرة من النازحين للعودة في حال توفرت الخدمات الأساسية ودعا المنظمات الوطنية الاهتمام ببرامج تقديم الخدمات وإقامة مشاريع تنموية بدلاً عن العمل التقليدي للمنظمات في تقديم الاغاثات مؤكداً بان المصالحات التي تمت بولايات دارفور نهائية وقال أصدرنا عدد من القرارات تصب في صالح الاستقرار ونشر قوات بكامل جاهزيتها حتى يطمئن المواطنيين ويعودوا الى مناطقهم الاصلية مؤكدا على التزامهم بتامين العودة الطوعية وشدد على أهمية التوافق بين جميع القوى السياسية ودعاهم الى التوافق فيما بينهم وقال سنسعى لمساعدتهم على الاتفاق فيما بينهم لاجل مصلحة البلاد.
وحول زيارته لدولة تشاد، قال الفريق أول محمد حمدان دقلو، إنه اجرى خلالها مباحثات مع الجانب التشادي، حول أهمية تأمين الحدود المشتركة بين البلدين، وتم التأكيد على ضرورة تمكين القوات المشتركة السودانية التشادية، من الإضطلاع بدورها لحماية وتأمين الحدود ومنع تسلل المتفلتين عبر الحدود. وأوضح أن الأحداث المؤسفة التي وقعت في منطقتي بئر سليبا وعرديبة بولاية غرب دارفور والتي راح ضحيتها (١٨ ) من المواطنين الأبرياء نتيجة توغل بعض المتفلتين من الجانب التشادي لداخل الأراضي السودانية
وحول مبادرة نداء أهل السودان بقيادة الشيخ الطيب الجد، قال إن بعض مشائخ الطرق الصوفية والإدارات الأهلية، اجروا اتصالات به بشأن المبادرة، مبيناً أنه طلب منهم أسماء الأربعة عشر لجنة لمراجعتها والتدقيق فيها، وأضاف نحن نحترم كل الطرق الصوفية ولكن نريد مبادرة تحظى بإجماع ولا خلاف حولها.
وحول بيانه حول خروج المكون العسكري من المسرح السياسي فأكد أن ذلك من أجل إتاحة الفرصة للمدنيين للتوافق والخروج بالبلاد إلى بر الأمان مشيرا الى أن مقترح إنشاء المجلس الأعلى هو في الأصل جاءت به الحرية والتغيير وسخر من محاولات البعض تصويره بأنه يمانع الحل السياسي وقال هولاء ليس لديهم شيء سوى حميدتي يهاجمونه مشيرًا الى أن عند استشارته بانسحاب المكون العسكري من العملية السياسية وافق على الفور غير انه اشترط الالتزام بالأمر وعدم التراجع عنه واردف (قلت لهم ابقوا قدر كلمتكم).
وبشأن موعد تشكيل الحكومة الجديدة نفى سيادته علمه بالموعد قائلًا ( نحن قادرين على البعد منتظرين كغيرنا تشكيلها) وسخر من حديث البعض حول انتظار العسكريين فشل المكونات المدنية في التوافق وقال (لماذا لايتفق المدنيين) مشيرًا الى انه مستعد لتقديم المساعدة للاطراف المدنية للوصول الى إتفاق .


