كوشيب امام محكمة العدل الدولية.. “أنا بريء من كلّ هذه التهم”

الخرطوم : الوطن
دفع علي محمد علي (علي كوشيب) ببراءته من جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية في افتتاح محاكمته الثلاثاء أمام المحكمة الجنائية الدولية على خلفية فظائع ارتكبت خلال النزاع الدامي في إقليم دارفور بغرب السودان قبل حوالى 20 عاما.وقال علي محمد علي عبد الرحمن (علي كوشيب) (72 عاما): (أدفع ببراءتي من كلّ التهم ، وأنا بريء من كلّ هذه التهم ولست مذنبا في أيّ تهمة)..ويتّهم كوشيب المعاون السابق للرئيس المخلوع عمر البشير المعروف باسمه الحركي علي كوشيب بارتكاب 31 جريمة حرب وجريمة ضدّ الإنسانية بين 2003 و2004 في دارفور. وقال كريم خان المدعي العام الرئيس للمحكمة الجنائية الدولية في الجلسة الافتتاحية أن عبد الرحمن كان يشارك في الجرائم من تلقاء نفسه وهو على بيّنة من الأمر، مشيرا إلى أنه كان يفتخر بالنفوذ الذي كان يمارسه بحسب ظنّه. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكّرة توقيف في حقّ عبد الرحمن في أبريل 2007. وفرّ الأخير إلى جمهورية إفريقيا الوسطى في فبراير 2020 عندما أعلنت الحكومة السودانية الجديدة نيّتها التعاون مع محقّقي المحكمة. غير أنه سلّم نفسه إلى المحكمة في يونيو 2020 بعدما بقي طليقا لمدّة 13 عاما، نافيا التهم الموجّهة له. ويفيد المدّعون في المحكمة الجنائية الدولية بأن الزعيم الميليشياوي شنّ بدعم من القوّات السودانية هجمات على بلدات في منطقة وادي صالح في دارفور في أغسطس 2003. وخلال تلك الهجمات، اغتيل مئة قروي على الأقلّ واغتصبت نساء وفتيات وتعرّض أفراد من قبيلة الفور، كبرى قبائل المنطقة، للاحتجاز والاضطهاد. ويُتّهم عبد الرحمن الذي كان يلقّب بـ عقيد العقداء بحشد ميليشيات وتسليحها وتزويدها بالإمدادات تحت قيادته. وتشكّل هذه المحاكمة فرصة نادرة طال انتظارها للضحايا والأفراد الذين أرهبهم الجنجويد لرؤية زعيما لهم يحاكم أمام القضاء، بحسب ما جاء في بيان لمنظمة هيومن رايتس ووتش.


