البيئة تستعرض تقرير الإتصال الوطني الثالث لإتفاقية الأمم المتحدة:

الخرطوم : الوط
قال الأمين العام للمجلس الأعلي للبيئة الأستاذ سليمان البوني للمشاركين في الورشة الختامية التي نظمتها وزارة البيئة والموارد الطبيعية بالتعاون مع برناج الامم المحدة الانمائي (UNDP) بفندق كورنثثيا امس وبحضور عدد من ممثلي الجهات ذات الصلة، قال ان الورشة تهدف لعرض مخرجات تقرير الإتصال الوطني الثالث توطئة لرفعه لمجلس الوزراء لإجازته النهائية ومن ثم تقديمه لأمانة الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ،وأشار الي ان تقارير الإتصال الوطنية تعتبر أحد إلتزامات السودان تجاه إتفاقية المناخ والتي وقع السودان عليها في العام 1992، لافتاً إلي أن وزارة البيئية تعني بالوصول للتنمية المستدامة الشئ الذي يتطلب النظرة الشاملة لتكامل المنظومة البئية مع البيئة الإقتصادية، مبينا ان التقرير الوطني الثالث يؤكد إلتزام السودان وإهتمامه تجاه تغير المناخ كأحد قضايا البيئة التي تشغل المجتمع الدولي لما لها من آثار إجتماعية وإقتصادية على البلدان النامية وخاصة الأقل نمواً مثل السودان، داعيا لمراجعة وتطوير القوانين والسياسات ووضع خطط وبرامج لإستقطاب الدعم الفني والتمويل للتصدي لآثار تغير المناخ. وقال أن المجلس الأعلي للبيئة يعد المنسق الأساسي للعمل البيئي مما يستوجب حرصه على إشراك الجهات ذات الصلة والمنظمات الوطنية وآراء العلماء والباحثين والمختصين،من جانبها استعرضت الأستاذة رحاب أحمد حسن مديرة المشروع مشروع تقريرالاتصال الوطني لاتفاقية الامم المتحدة لتغير المناخ موضحة بانه يحوي محصلة إنبعاثات غازات الإحتباس الحراري في السودان وفرص وخيارات خفضها من خلال مشاريع وبرامج تسهم في تحقيق ودفع برامج التنمية الوطنية كما يحتوي التقرير على دراسات لآثار تغير المناخ على قطاعات التنمية بالبلاد والخيارات المتاحة للتكيف معها ودفع عجلة التنمية بالإضافة لاستقطاب الدعم الفني والتمويل. وقدمت خلال الورشة أوراق عمل اهمها ورقة عن حصر غازات الإحتباس الحراري قدمها دكتور قصي عوض أحمد وورقة عن خفض غازات الاحتباس الحراري قدمتها دكتورة أريج جعفر محمد علي وورقة التكيف مع التغييرات المناخية قدمها عبد الرحمن الخضر وآخيرا ورقة عن الدعم المالى قدمتها الاستاذة آسيا عدلان محمد.


