رأي

منصة .. العدالة لاغيرها


أشرف إبراهيم

  • شهدنا أمس الأول جلسة أخرى من المحكمة التي الطرف الشاكي فيها شركة كوفتي التجارية والمشكو ضده الشاب محمد صديق وقد فصلنا عدة مرات من قبل أن القضية حملت تعقيدات كثيرة وكانت لجنة التمكين التي تم حلها ضالعة فيها وجزء أساسي في التآمر حيث اقتيد الشاب محمد صديق على يد منسوبي لجنة إزالة التمكين وكانت التهمة انه مسؤل عن فارق حصائل صادر لخزينة الدولة في تهمة لاتقف على ساق وليس لها وجه من الحقيقة وإن كانت الجهة المتهمة بها معروفة ولكنها تنسق مع النافذين الفاسدين.
  • مجرد إحالة ملف قضية محمد للنيابة ومن ثم المحكمة ماكان سيكون ميسوراً مع تغييب العدالة في ذلك الوقت.
  • الآن القضية أمام مولانا عمر محمد عبد الله بمحكمة الشمالي وتمضي إلى خواتيمها وفي الجلسة الأخيرة كانت هنالك نقاط مهمة وأهمها على الإطلاق إفادة المسجل التجاري التي تأخرت كثيراً حيث استدعي مسجل الشركات عدة مرات ولم يحضر ولم يوفد مندوباً ولكن أخيراً أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي فقد ارسل خطاباً بالافادة المطلوبة والتي أكدت ماهو مؤكد ولكن كان من الضروري الشهادة للمحكمة حيث نفى المسجل التجاري أي علاقة للمتهم محمد صديق بأسماء الأعمال التي تتعامل معها شركة كوفتي الشاكية في مجال الذهب والعملات الحرة.
  • واقول مؤكد لأن أول إفادة من الشاب محمد في أقواله أمام المحكمة في الجلسات الأولى أنه وسيط بين الشركة (كوفتي) وهذه الشركات نظير عمولات متفق عليها وهو أمر مشروع ومباح وقانوني ولذلك جاءت إفادة المسجل التجاري معضدة لحديثه.
  • افادات الخبير والمراجع المالي مصطفى سالم اخر شاهد دفاع جاءت أيضاً ساندة لموقف محمد صديق وكاشفة الحقائق بالأرقام عن التحويلات التي تمت من وإلى بين كوفتي وأسماء الأعمال التي ورد ذكرها مايعتبر موقف محمد سليماً إلى أن تقول المحكمة كلمتها.
    *طلب الاتهام باستبعاد الشاهد الثامن للدفاع لم يكن مبرراً لعدم استناده على القانون ومحاولة التجريح والتأثير على سير العدالة كما أشار بذلك المحامي عادل عبد الغني.
  • ينتظر في جلسة السابع والعشرين من يناير تقديم المرافعات الختامية لهيئتي الدفاع والاتهام ومن بعدها تعد المحكمة خلاصة رؤيتها للنطق بالحكم والذي سيقود إلى طريق واحد العدالة لاغيرها والثقة في القضاء السوداني ونزاهته وعدالته لاتحدها حدود.
زر الذهاب إلى الأعلى