أخبار الرياضة العالمية
رفض التماس ريال مدريد.. مارسيلو مُلزم بالتواجد في اللجنة الانتخابية الثلاثاء
لن يكون مارسيلو قادرا على السفر إلى لندن رفقة بعثة ريال مدريد يوم الثلاثاء المقبل، بعد أن رفض مجلس بلدية مدريد التماس النادي العاصمي.
المدرب زين الدين زيدان كشف بكل شفافية خلال المؤتمر الصحفي الجمعة عن أن مارسيلو سيؤدي الواجب الانتخابي الذي يلزمه بالتواجد في إحدى لجان الاقتراع.
وصحيفة “أس” الإسبانية من جانبها ذكرت أن التماس ريال مدريد تم رفضه، رغم توضيح النادي أن السفر إلى لندن هو جزء من الواجب الوظيفي للاعب.
مارسيلو تم اختياره ليكون ضمن المشرفين على انتخابات رئاسة العاصمة مدريد في إحدى اللجان.
ويتم اختيار هؤلاء المواطنين بالقُرعة، ومن واجبهم الإشراف على التصويت والجرد وانتظام العملية الانتخابية بسلاسة، وهو واجب مجتمعي قد يقع على أي مواطن، وفي هذه الحالة وقع على مارسيلو الذي يحمل الجنسية الإسبانية بجانب جنسيته البرازيلية الأصلية.
ولحسن حظ مارسيلو أن اختياره جاء كمشرف احتياطي، أي أنه مطالب بالحضور للجنة الانتخابية في الثامنة صباحًا، ولو تواجد المشرف الأساسي فذلك يسمح لمارسيلو بالرحيل وعدم التواجد هناك لليوم بأكمله.
لماذا إذًا لن يكون مارسيلو قادرا على السفر مع البعثة يوم الثلاثاء طالما أنه لن يقضي اليوم كله في اللجنة الانتخابية؟
يأتي ذلك لأن اللاعب مُلزَم بالتواجد في مدريد حتى نهاية اليوم الانتخابي تحسبًا لأي ظرف طارئ يتسبب في استبعاد المشرف الأساسي، وقتها لو كان مارسيلو في لندن فلن يقدر على تلبية النداء.
بالتالي من المنتظر أن يذهب مارسيلو إلى اللجنة الانتخابية صباحًا لإثبات حضوره، ثم يتحرك نحو المدينة الرياضية لريال مدريد ليتدرب بشكل فردي بينما يتجه زملاؤه إلى لندن ويخوضون التدريب الأخير في ملعب ستامفورد بريدج استعدادا للقاء الإياب المقرر له الأربعاء.
مارسيلو سيلحق بهم بعدها على متن طائرة خاصة ستكلف ريال مدريد 20 ألف يورو وفقا للتقرير.
ويشعر ريال مدريد بغضب كبير لرفض الالتماس الذي تقدم به، ليس فقط لأنه سيعطّل لاعبه عن الاستعداد لمباراة هامة ومصيرية، ولكن لأنه يعرضه لخطر الإصابة بفيروس كورونا، فلاعبو كرة القدم يعيشون في فقاعة صحية غير مغلقة بالكامل حتى لا يتعرضون للعدوى.
ووجود مارسيلو في قائمة ريال مدريد لمواجهة تشيلسي سيكون إلزاميا خصوصا مع استمرار غياب الفرنسي فيرلان ميندي للإصابة، مما يجعل مارسيلو الظهير الأيسر الحقيقي الوحيد في القائمة.
ويحتاج ريال مدريد إلى التسجيل في تسامفورد بريدج لتجنُب توديع البطولة، إذ تعادل ذهابا في ألفريدو دي ستيفانو بهدف لكل طرف.
مارادونا عانى من إهمال طبي و”تُرك لمصيره” بحسب تقرير خبراء
خلصت لجنة طبية من الخبراء في تقرير نشر الجمعة إلى أن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، لم يتلق الرعاية الطبية الكافية و”تُرك لمصيره” من قبل فريقه المعالج قبيل وفاته، ما أدى إلى “علاج غير ملائم” أسهم في موته البطيء.
وأشار التقرير المؤلف من 70 صفحة، إلى أن اللجنة الطبية المكلّفة بالتحقيق بناء على طلب القضاء حيال الساعات الأخيرة للنجم الأرجنتيني، حدّدت أن مارادونا “بدأ يموت قبل 12 ساعة على الأقل” قبل وفاته، وتحمل “فترة من العذاب الطويل”.
وفتحت النيابة العامة تحقيقاً يسعى إلى تحديد إهمال محتمل أو تهور في العلاج الطبي المقدم للأرجنتيني الأسطورة حامل الرقم 10، الذي توفي متأثراً بأزمة قلبية في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً في مقر إقامته في تيغري شمال العاصمة الأرجنتينية، وذلك بعد أسابيع فقط من خضوعه لجراحة من أجل معالجة نزيف في المخ.
وبدأت مجموعة من 20 خبيراً في مارس التحقيق لتحديد ما إذا كان هناك إهمال من جانب المتخصّصين في الرعاية الصحية.
وكانت ابنتان من بنات مارادونا الخمس، جيانينا (31 عاماً) وجانا (24 عاماً)، قد بدأتا الدعوى القضائية، بعدما حملتا جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي مسؤولية تدهور الحالة الصحية لوالدهما. وخلصت اللجنة التي تضم أخصائيين في الطب الشرعي أجروا تشريحاً للجثة واختصاصيين آخرين، إلى أن بطل العالم السابق “كان سيحظى بفرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة” لو كان قد نُقل إلى المستشفى لتلقي رعاية مناسبة.
ويشير التقرير إلى أنه “مع الأخذ في الاعتبار الوضع السريري والنفسي والحالة العامة السيئة، كان يجب أن يواصل إعادة تأهيله وعلاجاته المتعددة في مؤسسة مناسبة”.
ويركز التحقيق على سبعة أشخاص هم: لوكي، والطبيبة النفسية أوغوستينا كوزاتشوف، طبيب نفسي آخر، ممرضتان (رجل وامرأة) كانا إلى جانب مارادونا، والمشرف عليهما، والطبيب منسق الاستشفاء المنزلي.
وتتراوح العقوبات المفروضة على الإهمال أو القتل غير العمد في الأرجنتين بين خمس سنوات و15 عاماً في السجن.
سيتي يغلب كريستال بالاس وينتظر هدية من ليفربول
تغلب مانشستر سيتي على مستضيفه كريستال بالاس 2-0 السبت ضمن المرحلة 34 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
وسجل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الهدف الأول في الدقيقة 57 بعد تمريرة أرضية رائعة من بينجامين ميندي وضعها الأرجنتيني بقوة في المرمى.
ثم أضاف الإسباني فيران توريس الثاني 59 عندما سدد كرة أرضية على أبواب الجزاء مستغلاً تمريرة رحيم ستيرلينغ.
وفضّل المدرب الإسباني بيب غوارديولا عدم الزج بعدد من اللاعبين الأساسيين أمثال كابتن الفريق البلجيكي كيفن دي بروين والألماني إيكاي غوندوغان والجزائري رياض محرز وآخرين.
ولم يجر غوارديولا سوى تبديل واحد فقط بإخراج البرازيلي فيرناندو وإشراك زينشينكو.
وسيتوج سيتي باللقب في حال خسارة جاره صاحب المركز الثاني يونايتد مع ليفربول الأحد ضمن المرحلة عينها عندما يتقابلان الساعة السادسة والنصف بتوقيت مكة المكرمة.
وأمام السيتيزينز مواجهة كبرى يوم الثلاثاء حين يستضيف باريس سان جيرمان في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد التقدم في مباراة الذهاب 2-1 في باريس.


