انطلاقة المؤتمر القومي الثاني للشباب و دعوات لتمكين الشباب وقيادة مرحلة البناء والإعمار

هاني عثمان
انطلقت اليوم السبت بقاعة دار الخير بمدينة كسلا فعاليات المؤتمر القومي الثاني لمعالجة قضايا الشباب تحت شعار “شباب الأمل وسواعد البناء”، وسط مشاركة رسمية واسعة من قيادات الدولة وممثلي المؤسسات الشبابية، في خطوة تستهدف تعزيز دور الشباب في مسيرة التنمية وإعادة البناء وترسيخ قيم التماسك المجتمعي.
وأكد وزير الشباب والرياضة الاتحادي، البروفيسور أحمد آدم، أن الشباب ظلوا يمثلون القوة الحقيقية والمحرك الرئيس لمستقبل السودان، مشيراً إلى أن معركة الكرامة جسدت حجم التضحيات التي قدمها الشباب دفاعاً عن الوطن، كما أنهم يشكلون الركيزة الأساسية لمرحلة البناء والإعمار والتنمية.
ودعا الوزير إلى تبني مشروعات إنتاجية واستثمارية تستهدف الشباب وتوفر لهم فرصاً حقيقية للإبداع والابتكار والعمل، مؤكداً أن السودان اليوم بحاجة إلى طاقات شبابه وأفكارهم الخلاقة أكثر من أي وقت مضى. وأعرب عن تطلعه إلى أن يخرج المؤتمر بمبادرات وتوصيات عملية تسهم في تعزيز مشاركة الشباب في مختلف القطاعات التنموية.
من جانبه، أكد والي ولاية كسلا، اللواء الركن الصادق الأزرق، أن الشباب يمثلون شريكاً أساسياً في صناعة المستقبل وبناء الدولة، مشدداً على أهمية دورهم في رتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي.
وقال إن استضافة ولاية كسلا للمؤتمر القومي الثاني لمعالجة قضايا الشباب تمثل مصدر فخر واعتزاز لأهل الولاية، باعتباره حدثاً وطنياً مهماً يجمع الشباب حول قضاياهم وتطلعاتهم في إطار الحوار المسؤول والتفكير المشترك.
وأشار الوالي إلى أن قضايا الشباب تتطلب اهتماماً متواصلاً وبرامج عملية تمكنهم من الإسهام الفاعل في التنمية، مؤكداً أن المؤتمر يشكل منصة مهمة لتبادل الرؤى والأفكار وصياغة مبادرات تسهم في إطلاق قدرات الشباب وتعزيز روح المبادرة والإنتاج.
وأضاف أن الشباب سطروا مواقف وطنية مشرفة خلال معركة الكرامة، وقدموا تضحيات كبيرة من أجل الوطن، الأمر الذي يستوجب تمكينهم وإشراكهم بصورة أكبر في جهود إعادة البناء وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية إشادات واسعة بأهمية المؤتمر باعتباره منبراً وطنياً لمناقشة قضايا الشباب والتحديات التي تواجههم، والعمل على بلورة رؤى وتوصيات تسهم في تعزيز دورهم كشركاء فاعلين في بناء السودان وتحقيق تطلعاته نحو المستقبل.



