رئيس الوزراء يعلن عن حدث وطني ضخم عقب عيد الفطر

أعلن رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، عن إطلاق مبادرة كبرى تحت مسمى “ملتقى الاستشفاء الوطني”، والمقرر انعقاده عقب عيد الفطر المبارك، مؤكداً أنه سيمثل محطة مفصلية في مسار المصالحات الوطنية الشاملة وترسيخ الاستقرار في البلاد.
وجاء الإعلان خلال لقائه وفداً رفيع المستوى من قيادات وأعيان ولايات دارفور وكردفان الكبرى، بحضور رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، النور الشيخ النور، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز السلم الأهلي وتهيئة المناخ لمرحلة جديدة عنوانها التوافق الوطني.
ملتقى الاستشفاء الوطني.. ما الهدف؟
وصف رئيس الوزراء الملتقى المرتقب بأنه “حجر الزاوية” في جهود:رتق النسيج الاجتماعيتجاوز آثار الحرب والانقساماتإطلاق مصالحة وطنية مستدامةتوحيد الرؤى بين مختلف المكونات السودانيةوأكد أن مبادرة “نداء أهل السودان” تظل الإطار الجامع لهذه الجهود، باعتبارها مشروعاً وطنياً مفتوحاً أمام الجميع دون إقصاء.
دعم واسع من قيادات الأقاليممن جانبهم، أعلن وفد دارفور وكردفان دعمهم الكامل لبرامج الحكومة، مؤكدين أن استقرار أقاليمهم يمثل المدخل الحقيقي لاستقرار السودان ككل.
كما أبدوا استعدادهم للمشاركة الفاعلة في ملتقى ما بعد العيد، والعمل على إنجاحه بوصفه فرصة تاريخية لطي صفحة الصراع.دلالات التوقيتاختيار ما بعد عيد الفطر موعداً لانعقاد الملتقى يحمل رمزية اجتماعية ودينية، تعكس رغبة في تدشين مرحلة جديدة قائمة على التسامح والتقارب، في وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى مبادرات جامعة تعيد بناء الثقة بين مكونات المجتمع.
الأنظار تتجه الآن إلى تفاصيل أجندة الملتقى، والقوى التي ستشارك فيه، باعتباره خطوة قد تعيد رسم المشهد السياسي والاجتماعي في السودان خلال المرحلة المقبلة.


