اجتماع مغلق بوزارة الداخلية لإحكام ترتيبات امتحانات الشهادة الثانوية

ترأس الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى، وزير الداخلية، اجتماع غرفة طوارئ امتحانات الشهادة الثانوية بقاعة الاجتماعات الرئيسية بالوزارة، في إطار الاستعدادات المكثفة لتأمين الامتحانات وضمان انعقادها في موعدها المحدد.
وضم الاجتماع وكلاء الوزارات المعنية وقادة الأجهزة الأمنية، حيث جرى استعراض الخطة الشاملة لتأمين مراكز الامتحانات وعمليات نقل وتخزين أوراق الأسئلة والإجابات، إلى جانب مناقشة التدابير اللوجستية اللازمة لتذليل أي عقبات قد تعترض سير العملية.
وأكد وزير الداخلية خلال الاجتماع أهمية التنسيق المحكم بين كافة الجهات ذات الصلة، مشدداً على أن إنجاح امتحانات الشهادة الثانوية يمثل أولوية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية والانضباط، لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة للطلاب في مختلف الولايات.
كما تم الاتفاق على تفعيل غرف متابعة ميدانية، وتعزيز الانتشار الأمني حول المراكز الحيوية، واتخاذ إجراءات احترازية استباقية للتعامل مع أي طارئ، بما يكفل سير الامتحانات بسلاسة وطمأنينة.
تقارير تؤكد الجاهزية الكاملة لانعقاد الشهادة الثانويةاستمع اجتماع وزارة الداخلية إلى تقارير مفصلة من وزارات التربية والتعليم والخارجية وديوان الحكم الاتحادي بشأن اكتمال الارتباطات الفنية والأمنية الخاصة بامتحانات الشهادة الثانوية، في إطار التنسيق المشترك لضمان انعقادها بسلاسة وفي موعدها المحدد.
وأكد الدكتور أحمد خليفة، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة أتمّت كافة الترتيبات الفنية، وتعمل حالياً على المراحل الختامية لإيصال أوراق الامتحانات إلى الولايات والمراكز الخارجية، مطمئناً الأسر والطلاب بأن سير العمل يجري وفق الخطة الموضوعة دون معوقات تُذكر.
امتحانات بديلة للاجئين بشرق تشادوأقرت غرفة الطوارئ تنظيم امتحانات بديلة للطلاب اللاجئين في شرق تشاد، على أن يُحدد موعدها لاحقاً، بما يضمن حقهم في الجلوس للامتحانات رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
وأشادت الجهات المعنية بحجم الدعم الحكومي والتنسيق المؤسسي لإنجاح امتحانات الشهادة الثانوية، معتبرة انعقادها في ظل التحديات الراهنة بمثابة “معركة كرامة” تعليمية، تجسد إصرار الدولة على استمرار العملية التعليمية وحماية مستقبل الأجيال، وترسيخ الاستقرار في مختلف القطاعات الحيوية.


