آخر الأخبار

خسائر فادحة لقطاع المعادن.. 7 مليارات دولار كلفة الحرب على أحد أهم روافد الاقتصاد

كشف المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، أحمد هارون التوم، عن أن خسائر قطاع المعادن في السودان بلغت نحو 7 مليارات دولار، في مؤشر واضح على التأثير العميق للحرب على أحد أبرز أعمدة الاقتصاد الوطني.

‏‏وأوضح أن نشاط الهيئة تقلّص بصورة كبيرة، حيث تراجع نطاق العمل من 18 ولاية إلى 6 ولايات فقط، ما انعكس سلبًا على عمليات الاستكشاف والإنتاج، وأثر بشكل مباشر على الإيرادات العامة وفرص الاستثمار في القطاع.‏‏

ورغم حجم التحديات، أكد التوم أن الهيئة تمكنت من استعادة تقنياتها الحديثة في مجالات الجيوفيزياء والاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية، في خطوة تستهدف إعادة بناء القدرات الفنية وتعزيز كفاءة البحث والاستكشاف خلال المرحلة المقبلة.

‏‏ويُعد قطاع المعادن من أهم روافد الاقتصاد السوداني، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الذهب والمعادن الأخرى كمصدر رئيسي للنقد الأجنبي.

وتأتي هذه التصريحات في سياق مساعٍ رسمية لإعادة تنشيط القطاع واستقطاب الاستثمارات، تمهيدًا لتعويض الفاقد الاقتصادي واستعادة النشاط في بقية الولايات متى ما توفرت الظروف الأمنية والاستقرار اللازم.‏‏

ويرى مراقبون أن استعادة القدرات التقنية تمثل خطوة أولى في مسار طويل لإعادة الإعمار الاقتصادي، يتطلب بيئة مستقرة، وبنية تحتية آمنة، وإصلاحات تنظيمية تعزز الشفافية وتطمئن المستثمرين المحليين والأجانب.

زر الذهاب إلى الأعلى