آخر الأخبار

كوبا تتهم ترمب بالسعي إلى خنق اقتصادها عبر تهديدات جمركية على إمدادات النفط

اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد بلاده، عقب توقيع أمر تنفيذي يلوّح بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط بشكل مباشر أو غير مباشر.‏‏

وبموجب الأمر التنفيذي، تُترك صلاحية تحديد نسب الرسوم والدول المستهدفة لوزير التجارة الأميركي، من دون إعلان تفاصيل فورية. ويستند القرار إلى قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، الذي اعتبر الحكومة الكوبية «تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأميركي.‏‏

وقال دياز كانيل في منشور على منصة «إكس» إن القرار يستند إلى «ذرائع كاذبة وباطلة»، معتبراً أنه يهدف إلى خنق الاقتصاد الكوبي عبر معاقبة الدول التي تتعامل نفطياً مع هافانا «بقرار سيادي».‏‏من جهته، ندّد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بما وصفه «تصعيداً عدائياً جديداً»، مؤكداً أن بلاده تخضع منذ أكثر من ستة عقود لأحد «أطول وأقسى أشكال الحصار الاقتصادي في التاريخ»، محذراً من تداعيات إنسانية قاسية قد تطال الشعب الكوبي.‏‏

وكان ترمب قد لمح في منشور سابق إلى ضرورة «عقد صفقة قبل فوات الأوان»، من دون الكشف عن طبيعة هذه الصفقة أو شروطها.

كما تضمّن الأمر التنفيذي اتهامات للنظام الكوبي بالتحالف مع دول وجهات تصفها واشنطن بالمعادية، في سياق تبرير إعلان حالة «طوارئ وطنية» تتعلق بكوبا.‏‏وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الجزيرة الشيوعية أزمة اقتصادية غير مسبوقة، تشمل انقطاعات حادة في التيار الكهربائي ونقصاً في الغذاء والدواء.‏‏

إقليمياً، دانت فنزويلا الخطوة الأميركية واعتبرتها «إجراءً عقابياً» ضد الدول التي تحافظ على علاقات تجارية مشروعة مع كوبا، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك جماعي لمعالجة آثارها الإنسانية. كما حذّرت المكسيك من أن أي قيود على إمدادات النفط لكوبا قد تتسبب في «أزمة إنسانية واسعة النطاق» تمس المستشفيات والخدمات الأساسية.

زر الذهاب إلى الأعلى