آخر الأخبار

تحذيرات من «تغييرات ديموغرافية» تهدد اتفاق غزة

تصاعدت المخاوف لدى الوسطاء الإقليميين والدوليين من تحركات إسرائيل في قطاع غزة، وسط تحذيرات متكررة من أن أي تغييرات جغرافية أو ديموغرافية مفترضة قد تهدد المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتعرقل تنفيذه بالكامل.‏‏

وأبلغ وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وفداً أوروبياً بأن القاهرة ترفض بصورة قاطعة أي خطوات تهدف إلى تهجير السكان أو إعادة رسم الخريطة السكانية للقطاع، مؤكداً أن الموقف المصري ثابت ولا يقبل تجزئة غزة أو تقسيمها بأي صورة.

‏‏كما شدد عبد العاطي في كلمة سابقة خلال مشاركته في منتدى دولي بالدوحة على أن «تقسيم قطاع غزة أمر غير مقبول»، بينما اعتبر رئيس الوزراء القطري أن نجاح وقف إطلاق النار مرهون بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية وعودة الاستقرار إلى القطاع.‏‏وجاءت هذه التحذيرات في ظل اتصال هاتفي بين عبد العاطي ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تناول جهود تنفيذ الخطة الأميركية وتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، إضافة إلى الترتيبات الخاصة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.‏‏ويرى محللون فلسطينيون أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة على الأرض تعكس سعياً لتغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي عبر تجريف مناطق واسعة في القطاع، في خطوة قد تعقّد الوضع الميداني وتعرّض الاتفاق لخطر الانهيار.

وتشير مصادر ميدانية إلى أن القوات الإسرائيلية تعمل على تثبيت «منطقة عازلة» بعمق يصل إلى نحو ثلاثة كيلومترات، مستغلة ما تبقى من الوقت قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.‏‏وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي أعلن فيها أن «الخط الأصفر» يشكل خط حدود جديداً ودفاعاً متقدماً للمستوطنات. وقد قوبلت هذه التصريحات برفض فلسطيني واسع، وسط تأكيدات بأن أي تقدّم في المفاوضات مرهون بالتزام إسرائيل الكامل بما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى

زر الذهاب إلى الأعلى