البرهان: لا هدنة قبل حسم المعركة… والجيش وحده قادر على إعادة الاستقرار للسودان

شدّد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان على أن أي حديث عن هدنة أو تسوية سياسية لن يكون مطروحاً ما لم تُسلّم المليشيا سلاحها بالكامل وتنسحب من المناطق التي تحتلها، مؤكداً أن استعادة الدولة وهيبتها لا يمكن أن تبدأ إلا عبر الحسم العسكري.
البرهان أكد أن الجيش لن يدخل في أي تفاوض قبل إنهاء التمرد، موضحاً أن وجود تشكيلات مسلّحة خارج المنظومة الرسمية يمثل العقبة الأكبر أمام عودة الحياة لطبيعتها في البلاد، وأن الأمن لن يتحقق ما دامت المليشيا تواصل اعتداءاتها على المدنيين وتحتل المدن.
وجدد قائد الجيش نفيه القاطع لأي صلة للمؤسسة العسكرية بجماعة الإخوان المسلمين، واعتبر ما يُروَّج حول وجود عناصر تابعة للجماعة داخل أجهزة الدولة مجرد دعايات هدفها التشويش وإضعاف الموقف الوطني في لحظة حساسة.وفي تعليقه على المبادرات الدولية، ثمّن البرهان جهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن الجيش مستعد للتعامل مع أي مبادرة تحقق سلاماً حقيقياً وتحفظ سيادة الدولة، شريطة ألّا تُفرض على السودان حلول أحادية أو ترتيبات تُبقي على السلاح خارج يد الدولة.
ويأتي موقف البرهان في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الهادفة لتأمين المدن وفتح الطرق وإعادة المؤسسات للعمل، وسط ترحيب شعبي واسع بأي خطوات تسرّع استعادة الأمن وتُنهي معاناة المواطنين الذين أثقلت الحرب حياتهم اليومية.


