الجهاز القومي للاستثمار يدعو إلى تعبئة رأس المال الوطني لإعادة إعمار ما دمرته الحرب

دعت الأمين العام المكلف للجهاز القومي للاستثمار أحلام مدني إلى ضرورة تحفيز المستثمرين الوطنيين للمشاركة في جهود إعادة إعمار القطاعات التي تضررت بفعل الحرب، مؤكدة أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود الوطنية وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم الدولة والجيش في معركة استعادة الاستقرار.
جاء ذلك خلال لقائها مجموعة شركة محجوب أولاد برئاسة الدكتور وجدي ميرغني، حيث بحث اللقاء أبرز المعوقات التي تواجه توسع المجموعة، إلى جانب خططها المستقبلية للمساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني.وأكدت مدني أن الجهاز يعمل على توفير بيئة استثمارية جاذبة عبر حوافز وتسهيلات تشجّع رؤوس الأموال المحلية على الدخول في مشاريع تعمير البنية التحتية والإنتاج والخدمات، مشددة على أن إعادة الإعمار تمثل أولوية وطنية في ظل الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة وقواتها النظامية لاستعادة الحياة الطبيعية.
وأوضحت أن مسؤولية القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية لا تقل عن مسؤولية المؤسسات الحكومية، لافتة إلى أن الجهاز ملتزم بتطوير السياسات والقوانين التي تعزّز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، وتواكب متطلبات مرحلة الإعمار.من جانبه، أشاد رئيس مجلس إدارة مجموعة محجوب أولاد وجدي ميرغني بجهود الجهاز القومي للاستثمار في فتح المجال أمام القطاع الخاص، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد توسعاً أكبر في أنشطة المجموعة.
ودعا المستثمرين الوطنيين إلى تبني دور أكثر فاعلية في دعم جهود الدولة في إعادة البناء واستعادة الاقتصاد لقوته.


