رأي
الحروب تنتهي دائمًا باتفاقيات سلام، لكن بعض القلوب لا تعرف كيف توقّع.

أصدقائي الأعزاء،
أعرف أن غيابي في الأسابيع الماضية أثار تساؤلاتكم… الحقيقة أن وعكة صحية أبعدتني قليلًا عن الكتابة، لكن قلبي لم يبتعد عنكم ولا عن الوطن لحظة.
عدت إليكم اليوم بحلقة جديدة من “ما بين باريس والخرطوم… قلب لا يعرف الحياد”، أحكي فيها عن لقاء خاص في باريس جمعني بأحد كبار قادة الكفاح المسلح، وعن حديثه الصريح بأن السلام بات قريبًا…
سلامٌ قد يوقف الرصاص، لكن هل يكفي ليوقف نزيف القلوب؟.
د. ميادة الطيب البدوي


