أزمة دقيق المخابز بالخرطوم.. الجوال يرتفع إلى 147 ألف جنيه والحصص تتراجع 50%

شهدت أزمة دقيق المخابز بولاية الخرطوم انفراجاً جزئياً، عقب استئناف شركات التوزيع بيع الدقيق بعد توقف مؤقت، غير أن عودة الإمدادات جاءت مصحوبة بزيادات كبيرة في الأسعار وتقليص حصص المخابز إلى النصف، ما يهدد باستمرار أزمة الخبز وارتفاع تكلفته على المواطنين.
وأوضح أصحاب مخابز أن شركات التوزيع رفعت سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلوغراماً إلى 147 ألف جنيه، مقارنة بـ104 آلاف جنيه قبل التوقف، مشيرين إلى أن الوكلاء باتوا يمنحون المخابز نصف حصصها السابقة فقط، الأمر الذي يضطرها إلى شراء الكميات الناقصة من الأسواق بأسعار تصل إلى 175 ألف جنيه للجوال.
وكانت الأزمة قد تسببت، بنهاية الأسبوع الماضي، في توقف عدد من المخابز واصطفاف المواطنين للحصول على الخبز، بالتزامن مع ارتفاع سعر قطعتين من الخبز إلى ألف جنيه، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع الإنتاج.
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة غلاء متصاعدة نتيجة تدهور قيمة الجنيه السوداني وارتفاع تكلفة القمح ومدخلات الإنتاج والنقل والوقود، إلى جانب نقص السيولة. ووفقاً للبيانات الواردة في التقرير، ارتفع سعر الدولار إلى نحو 10 آلاف جنيه، مقارنة بنحو 700 جنيه قبل اندلاع الحرب.
من جانبها، أكدت شبكة الإنذار المبكر أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف النقل، إلى جانب تراجع قيمة العملة المحلية ونقص السيولة، أسهمت في استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ما يزيد الضغوط المعيشية على المواطنين في ولاية الخرطوم.


