أم درمان: وزير الثقافة يؤكد اهتمام الدولة بالتعليم ويدعو للتوسع في المنح الدراسية الخارجية

امدرمان :سناء صلاح
أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين، اهتمام الدولة بقطاع التعليم وتشجيع الطلاب على الدراسة.
وقال إن أبناءنا وبناتنا السودانيين أصبحوا الآن يجدون فرص منح خارج السودان، مشيداً بكل من ساهم في توفير هذه المنح، سواء كانت منحاً كاملة أو جزئية.
وأكد حاجة الطلاب بعد الحرب للاستفادة من مثل هذه المبادرات، مطالباً الجهة المنظمة بأن تبذل قصارى جهدها للحصول على المزيد من المنح للشعب السوداني من البنات والأبناء المتفوقين.
وأشار إلى أن دولة ماليزيا دولة منفتحة على السودان، داعياً إلى أهمية الحديث عن الآثار التي خلفتها الحرب على المواطنين وأفقرت العديد من الأسر، كاشفاً عن عجز كثير من الأسر عن دفع الرسوم الدراسية الجامعية، وقال إن فتح فرص المنح هو أفضل ما يمكن أن يقدم للسودانيين في هذا الظرف الحرج.
وأضاف أن السودانيين يجب أن يكون لهم نصيب مثل المصريين والإثيوبيين، فالإثيوبيون مستفيدون من المنظمات الدولية فائدة كبيرة جداً وكذلك المصريون، حتى السودانيون الموجودون هناك مستفيدون منهم.
وقال إن الشعب السوداني يتمتع بسمعة طيبة وسط هذه الشعوب الآسيوية، متمنياً أن تستغل هذه السمعة في الحصول على المزيد من المنح للشعب السوداني.
من جانبه، أعلن الأستاذ مختار محمد موسى صاحب شركة ماليزيا لخدمات الطلاب والمنح الدراسية، عن وجود ثلاثة مكاتب، مكتب للخدمات السياحية في ماليزيا، والمكتب الثاني للخدمات الطلابية، مشيراً إلى افتتاح المكتب الثالث في الخرطوم.
وذكر أنهم ينسقون مع الجامعات الماليزية للحصول على منح وخدمات لأبنائنا الطلاب.
وأشار مختار إلى وجود جامعات متخصصة في ماليزيا، منها جامعات متخصصة في التخصصات الهندسية بصورة عامة، وجامعة مختصة في التخصصات الطبية والطب البشري وطب الأسنان والتمريض والصيدلة، وجامعة ثالثة متخصصة في إدارة الأعمال واللوجستيات، فضلاً عن جامعة سيتي في ماليزيا.
وكشف أن نسبة القبول للجامعات الماليزية حسب التخصص تتراوح ما بين 79% إلى 85%، وتتنوع المنح بين جزئية وكاملة، وأن الفرز يتم عن طريق الاستمارة وسيتم القبول بكل شفافية.
وأشار إلى وجود فرص للمنح للأدبيين في التخصصات الإدارية والتقنية، منها تقنية المعلومات، وإدارة الأعمال والمحاسبة.



