رأي

الجنجويد تقدم يبيدون أهالي ود النورة

الجنجويد تقدم يبيدون أهالي ود النورة
بقلم :د.حسن محمد صالح
الجنجويد وحلفائهم في تقدم يواصلون إبادة الشعب السوداني واخر جرم ارتكبوه في حق المواطنين ولن يكون الاخير ان هجموا في الخامسة من فجر امس الاربعاء ٥ يونيو ٢٠٢٤م علي قرية ود النورة والعلاقة بمحلية ام رمته بولاية الجزيرة .كان هجوم الجنجويد علي القرية الآمنة ود النورة بالراجمات والمدافع الرباعية وقوي كبيرة من المشاة والسيارات والمواتر . حصيلة المجزرة التي ارتكبها الجنجويد في ود النورة اكثر من مئتي قتيل وإعداد مضاعفة من الجرحي ووجد الهجوم الغادر إدانة من المجلس السيادي الذي وصف الهجوم علي ود النورة بانه استمرار لجرائم المليشيا في دارفور وكردفان والجزيرة والخرطوم .اما تقدم حمدوك فقد القت باللائمة علي الحرب تحصد ارواح برىئة في قرية ود النورة في ولاية الجزيرة والعلاقة بمحلية ام رمته يعني الحرب هي التي ذهبت الي هناك و أيقظت اهالي ود النورة علي اصوات المدافع والراجمات ولم يذهب الدعم السريع ويقصف مواطني القرية تمهيدا لنهب ما فيها من اموال ومواشي وحبوب زراعية المليشيا الغادرة صورت نفسها وهي تمارس هذا العمل الشنيع وكفي بذلك شهادة علي انفسهم بانهم قتلة ومجرمون وهذا التصوير لجرائم المليشيا ليست سذاجة ولكنهم مطالبون بان يثبتوا لقادتهم ولكفيلهم انهم نفذوا الجرم والقتل كما طلب منهم .قال احد كتاب المليشيا ان دعاة الحرب وداعميها وحدهم يتحملون المسئولية الاخلاقية عن الدماء البريئة التي سالت . وبهذا المنطق الجنجويدي المعوج الذي اسال الدماء في ود النورة لا يتحمل المسئولية و الذي جيش الجنجويد ضد قرية آمنة وقتل المواطنين الابرياء لا يتحمل المسئولية وهذا لعمري بوار فكري و عوار من قبل تقدم المواطنة مع مليشيا الدعم السريع .هؤلاء العملاء يظنون ان قتل المواطنين العزل في ود النورة وغيرها سوف يجبر الشعب السوداني علي الاستسلام للمليشيا ويجعل القائد العام للقوات المسلحة يرفع الراية البيضاء مستسلما لمليشيا ال دقلو كما دعاه الناطق الرسمي باسم تقدم بكري الجاك ولكن اهل ود النورة والعلاقة وغيرها مصممون علي مقاومة المليشيا واعلنوا دعمهم للقوات المسلحة وهذا رد علي دعاة الاستسلام للمليشيا المتمردة ودعاة لا للحرب الذين يريدون للتمرد ان يمضي في قتل الابرياء وإبادة الشعب السوداني .رئيس تنسيقية القوي المدنية والوطنية تقدم عبد الله حمدوك يقول الذين يدعمون استمرار الحرب محصنون في مامن من القتل والحرب لازم تقيف .طيب يا حمدوك يا شر من عرفه السودان وشعبه وافشل من ولدت حواء السودانية اهل قرية ود النورة في مامن من الحرب لانهم قرويون امنون فلماذا قامت مليشيا الدعم السريع وهي ذراعكم العسكري بابادتهم وقتلهم بهذه الطريقة التي تعبر عن وحشية التمرد واسترخاصه لحياة المواطنين بحيث لا ينجو احد من حرب الجنجويد المرتزقة ضد السودان وشعبه . واخيرا ما حدث في ود النورة يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك ان المليشيا تقود حرب لإبادة الشعب السوداني وتهجيره عن ارضه ونهب ممتلكاته وهذا ما تفعله المليشيا في كل منطقة في السودان بلا استثناء وهذا يوجب علي القوات المسلحة السودانية ان تقضي علي هذه المليشيا قضاءا مبرما يريح من شرهم البلاد والعباد .

زر الذهاب إلى الأعلى