هذه هي نهاية اللعبة لو لم نفهمها سوف نصبح من ضمن أغبى أغبياء العالم

هذه هي نهاية اللعبة لو لم نفهمها سوف نصبح من ضمن أغبى أغبياء العالم
بقلم :بروفسور محمد جلال أحمد هاشم
أولا، الحرب الدائرة في السودان الآن ليست هي حرب مليشيات الجنجويد ضد كيان الدولة السودانية الوطنية فيما يمثله كيان اسمه”الدولة الوطنية السوداني وفق الفهم الويستڤالي”! بل هي هي حرب المليشيات المرتزقة ضد كيان الدولة السودانية وسوف يتزداد عددهم جنى لو اضطرت قول الإمبريالية لاستقدامهم مما وراء المحيطات.
***
ثانيا، ولغرض من هذه الحرب هي الوصول إلى النتيجة التالية: لا بد من نفكيك هذه الدولة بحيث يمكنها أن تكون مستقلة لكن بدون أن تكون ذات أي ذات سيادة على نفسها، بالضبط مثل دويلة الإمارات العربية المتحدة. وهذا لامتصاص كل ثثرواتها (وعلي عينك يا تاجر)!
***
ثالثا، إلغاء ترسيمات الحدود بين هذه الدولة المستهدفة ذاك بأعادة ترسيم هذه الدولة بمثلما حدث في برلبن عام 1884/5 عندما تم تخطيط أفريقيا والشرق الأوسط. هنا يقوم المخطط على أن تصبح جمهورية السودان إلى مجرد إمارات بالضبط مثل إماراة دبي، وأبو ظبي، وأم القويم .. إلخ. وهذا هو بالضبط ما عمل على تأسيسه نظام الإنقاذ غبر عرابه الإسلاموعروبي حسن الترابي عندما نحا ال إلغاء العموديات والنظارات. بمساواتها في الرتب بوصفها جميعا مجرد إمارات.
الخلاصة: ما تنفذه دويلة الإمارات وباقي دول الجوار ليس سوي مخطط كيزاني بامتيار، حيث ينسحب شاغلو تاثف الأول من الأيديولوجيا الإسلاموعروبية ليحتل مكانهم رجال ونساء الصف الثاني من الأيديولوجيا الإسلاموعروبية، ألا وهم قحت وأتباعها، ثم تابعوها المغفلون الأغبياء!


