امريكا وتطبيق المثل “المادايرك في الضلمة يحدر لك” تجاه السودان

امريكا وتطبيق المثل “المادايرك في الضلمة يحدر لك” تجاه السودان
بقلم :د. عادل محجوب العاقب
الموقف الأمريكي المخزي تجاه الشعب السوداني ، لم يبدا في عهد الإنقاذ ، بل منذ منتصف ستينيات القرن الماضي عندما ظهرت خريطة في مكتبة الكونغرس، قسمت السودان لخمسة دول ، ومنذ ذلك التاريخ عملت امريكا على أضعاف السودان ، اتذكرون عندما قامت شركة شيفرون للبترول الأمريكية بردم ابار النفط الخرسانة بعد ايقاف التقيب عن البترول في عهد نميري ، ودعمها الواضح للحركة الشعبية منذ عهد نميري وحتى عهد الإنقاذ ، ومعادتها الشديدة للانقاذ وفرض العقوبات الاقتصادية عليها بدعوى محاربة التطرف الديني والإسلام السياسي، وفي عهد مابعد نكسة ديسمبر وبعد فشل انفراد عملاءها في الانفراد بالحكم ، عملت واذيالها في الداخل والخارج على شيطنة العسكر ودعم قوات الدعم السريع المتمردة والتخطيط لانقلاب الخامس عشر من ابريل المشؤوم لاجل انفراد الدعم السريع وحاضنته السياسية قحط بالسلطة ، ولكن هيهات ان تحصل امريكا ومن شائعها على اي مكتسبات دون رضا وقبول الشعب السوداني ، الذي يلتف حول قواته المسلحة الآن لأجل القضاء على التمرد وتطهير البلاد من دنسه ، ان المشهد السوداني واضح للعيان ، ومدى ما يعانيه الشعب وجيشه من استهداف خارجي بمساعدة طابور خامس لا يمتلك ذرة من الوطنية يبيعون انفسهم واوطانهم من أجل السلطة والمال .
ان السودان مهما تكالبت عليه الجرذان ،فإنه منتصر باذن الله ، وأن تأخر بسبب سياسة القيادة الحالية التي تنظر تحت أقدامها ومصالحها المستقبلية على حساب المشردين من أبناء شعبها داخليا وخارجيا ، ولكن ثقة الشعب السوداني في نصر ربه كبير ولو بعد حين . التحيه الشعب السوداني والمجد والخلود لشهداء معركة الكرامة والخذي والعار لدعاة المدنية والحرية المزيفة .


