الولايات المتحدة تطلق تحذيرات قوية من هجوم وشيك للدعم السريع على الفاشر

الولايات المتحدة تطلق تحذيرات قوية من هجوم وشيك للدعم السريع على الفاشر
وكالات : الوطن
دعت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء إلى الوقف الفوري للقتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع المنشقة، والذي يعرض الملايين في السودان للخطر.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميللر اليوم الأربعاء في بيان صحفي تسلمته صحيفة “الاكيدة” : “نشعر بالقلق إزاء المؤشرات على هجوم وشيك من قبل قوات الدعم السريع والميليشيات التابعة لها” مشيرا الى ان “إن الهجوم على مدينة الفاشر سيعرض المدنيين لخطر شديد، بما في ذلك مئات الآلاف من النازحين الذين لجأوا إليها”
وقال ميلر “تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ إزاء التقارير الموثوقة التي تفيد بأن قوات الدعم السريع والميليشيات التابعة لها قامت بتدمير قرى متعددة غرب الفاشر. كما ندين أيضًا القصف الجوي العشوائي الذي تم الإبلاغ عنه في المنطقة من قبل القوات المسلحة السودانية والقيود المستمرة التي تفرضها على وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة”
وتشير متابعات “الاكيدة” الى ارسال عدد من الناشطين الحقوقين من مظمات وشخصيات مستقلة تحذيرات قوية الى حكومة الولايات المتحدة المتحدة تشير الى عودة “الاعتقال والقتل والتهجير بناء على الهوية من قبل قوات الدعم السريع في مناطق عديدة من ولايات دارفور المختلفة “.
وفي هذا السياق قالت المواطنة مريم موسى، لراديو تمازج “اعلام مستقل” إن قوات الدعم السريع والمليشيا المتحالفة، ذهبت إلى قرية شقرة والقرى المجاورة لها وقامت بمهاجمتها وحرقها وتهجير سكانها، مشيرة الى أن “تلك القرى تتبع لقبيلة الزغاوة، مركز ثقل حاكم إقليم دارفور وقائد حركة تحرير السودان مني أركو مناوي.”
واشار عدد من الناشطين الحقوقين لصحيفة الاكيدة ان اجواء مخيفة بدات تلف اقليم دارفور وان قيام الدعم السريع بطرد المنظمات والهئيات الحكومية المعنية بحقوق الانسان والناوحين من مدن مختلفة في دارفور يعيد اجواء طرد المنظمات الذي سبق الابادة الجماعية في دارفور العام 2003.
وتعكس تصريحات ميلر تحذيرا سابقا أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي قال في بيان صدر في 13 أبريل إن هجوما “وشيك” على الفاشر “سيكون مدمرا للمدنيين في المدينة ويمكن أن يؤدي إلى توسيع الصراع على طول الخطوط الطائفية”. في ولايات دارفور الخمس.”
وقال جوتيريش إن “الفاشر مركز إنساني للأمم المتحدة يضمن توزيع المساعدات المنقذة للحياة في ولايات دارفور الخمس وفقا للاحتياجات”.
وكان المتحدث ياسم الخارجية الامريكية ماثيو ميلر قال في بيانه الرسمي امس “يواجه قادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والميليشيات التابعة لهم خيارين: تصعيد العنف وإدامة معاناة شعبهم مع المخاطرة بتفكك بلادهم، أو وقف الهجمات، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والاستعداد بحسن نية للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق. إنهاء هذه الحرب واستعادة السلطة لشعب السودان”.


