الجوس بالكلمات

الجوس بالكلمات
تباشير النصر المؤزر
مع تباشير عيد الفطر المبارك تلوح فى الافق تباشير النصر المؤزر للجيش والشعب السودانى الصامد الصابر الصائم بعد عام من الجهاد وتجرع صنوف الغدر والحقد والتشفى التى مارستها مليشيات آل دقلو الارهابية وهى تعيث فى أرض السودان فسادا وخرابا وتقتيلا ونهبا واغتصابا ، كانت مليشيا الغدر والخسة تظن ان الاستيلاء على السلطة وارضاء الكفيل الممول يكون عبر هذه الاساليب التى انتهجتها ضد الجيش والمدنيين فى الخرطوم وبقية الولايات المغدورة التى فوجئت صبيحة الخامس عشر من ابريل من العام الماضى بهجمة مليشيات آل دقلو الاجرامية وهى تشرع فى تنفيذ ما خططت له منذ سنوات وهى تعد العدة وتستجلب الاعوان والمرتزقة للانقضاض على السلطة واستلامها واستلام قائد الجيش او قتله نكاية فى الجيش واذلالا له بحسبانه بندقية الشعب السوداني الوحيدة ولكن خاب مسعى الجنجويد حينما رأي من صمود الجيش ما بدد احلامهم وشتت شملهم وصرع كبار قادتهم الذين تولوا عظم المؤامرة ثم جاءت الطامة الكبرى على الجنجويد حينما انحاز الشعب لجيشه ورمى خزعبلات الديمقراطية المفترى عليها وحمل البندقية مع الجيش وتلاحمت الامة تحت راية الاستنفار .
نعم كان السبب الرئىسي فى هجوم الجنجويد على ولاية الجزيرة هو استشعار قادتهم لخطورة الاستنفار الذى بدأ فى جميع الولايات فارادوا كسر عزيمة الشعب وتهديده بعدم الوقوف مع الجيش ونسوا ان افراد الجيش السودانى إنما هم ابناء الشعب وليسو مرتزقة مستجلبون من دول غرب افريقيا .
إن تباشير النصر المؤزر تلوح فى الافق بعد الاخبار المتواترة عن تقدم المتحركات السودانية من كل الاتجاهات نحو ولاية الجزيرة وان خطة الجيش هى الزحف التطويقى بحيث لا يخرج احد من جنود المليشيا والمرتزقة وتكون الجزيرة هى مقبرة الجنجويد الكبرى بعد عاثوا فيها فسادا كبيرا .
الشعب السوداني يقاتل مع جيشه صفا واحدا ويدعو فى هذه الأيام الغنية بالبركات والتنزيلات إن تكلل جهوده بالنصر لتكون فرحة الناس فرحتان فرحة بالعيد وفرحة بالنصر وما ذلك على الله بعزيز ، الخلود لشهداء الشعب السوداني عسكريين ومدنيين والنصر للسودان ولا نامت اعين الجبناء .


