سقوط عشرات القتلى والجرحى بين الرزيقات وقبائل بجنوب وغرب دارفور

سقوط عشرات القتلى والجرحى بين الرزيقات وقبائل بجنوب وغرب دارفور
نيالا :الوطن
تجدد القتال الدامي بين قبيلتي الرزيقات “المهرية”
والمرراريت في وحدة أب سلالة الإدارية التابعة لمحلية السلام بولاية جنوب دارفور وتعود أسباب النزاع بحسب مصادر خاصة تحدثت للشارع السوداني إلى أن رعاة أبل من الرزيقات المهرية أطلقوا العنان لأبلهم لترتع في المزارع الشتوية للمواطنين.
بمناطق (بوتا ، نقاع وأمشطور)
وعند محاولة صاحب المزرعة إقتياد الإبل الي قسم الشرطة رفض الرعاة فاطلقوا عليه الرصاص وأردوه قتيلا.
إزاء هذه التطورات قام شيخ كبير ينتمي إلي أحد بطون المهرية يقيم جنباً إلي جنب مع المرراريت في منطقة واحدة بقتل صاحب المزرعة وإثنين من المواطنين هما (صديق ومحمدين) كانا بالقرب من موقع الحادث.
ويقول المصدر إن الأهالي الذين تدافعوا إلي مكان الحادث إثر سماعهم لدوي الرصاص قاموا بقتل الشيخ الماهري.
وتسبب التدافع المسنود بالحمية القبلية في قتل (١٣) شخصاً من الطرفين وجرح آخرين.
وشهدت المنطقة صراعاً مماثلاً في عام ٢٠١٧م حين قام المهرية بقتل (٩) أشخاص من المراريت وجرح (١١) آخرين وصدر بحق (٦) منهم حكماً بالإعدام بينما لاذ (٦) آخرون بالهرب.
وكان لتدخل السلطان محمد عبد الرحمن بخيت سلطان المساليت نحاس الجوغانة الزرقة قاد عملية مصالحة بين الطرفين وقع علي وثيقته في عام ٢٠٢٠م وإلتزم الرعاة بعدم التعدي على مزارع المواطنين لكنهم نكثوا عن عهدهم
يذكر أن الجناة من المهرية في أحداث اليوم وفي أحداث عام ٢٠١٧م هم من أتباع العمدة وافي الجماري التابعة إدارياً للأمير علي حسين ضي النور إبن عم وصهر قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
وتشهد المنطقة هذا النوع من الصراعات من وقت لآخر نتيجة لتعمد الرعاة إدخال مواشيهم في مزارع الأهالي تحت تحديد السلاح.
من جهة أخري
نشب يوم أمس صراع مماثل
في محلية فوربرنقا بولاية غرب دارفور(١٦٠) كلم جنوب مدينة الجنينة بين قبيلتي المسيرية و”الرزيقات” الماهرية علي الشريط الحدودي للمناطق الواقعة إلي الجنوب من فوربرنقا مما أدي إلي سقوط قتلي وجرحي من الطرفين لم يعرف عددهم بعد.
ويعود ذلك الي تعدي أفراد من الرزيقات الماهرية علي أحد ابناء المسيرية وقتلوه في الحال في السوق ونهبوا دراجته البخارية وهو ما إعتبره المسيرية نوعا من الاستفزاز الذي تسبب في وقوع إشتباك بينهما أستخدمت فيه الأسلحة الثقيلة
وسقط علي إثره قتلي وجرحي من الطرفين.


