عز الكلام

عز الكلام
أم وضاح
تحالف تخطي دلالات الإسم والمعنى !!
عندما وصلتني الدعوة من الدكتورة ساندرا فاروق كدودة لحضور إجتماع تنويري لشرح تفاصيل تحالف تقوده وأخرون تحمست جداً للدعوة ورحبت بها لسببين الاول أن الاسم الذي سمي به هذا التحالف هو( تخطي) وأنا من المؤمنين بل والداعمين والداعين لأن يتخطى السودانيون جراحاتهم ومرارتهم ويتجهوا لبناء بلادهم بدلاً عن الجدل السياسي العقيم والإصرار على فكرة أقصاء الأخر للانفراد بكيكة السلطة والسبب التاني هو شخصي الي حد كبير أنني معجبة جداً بالموقف الذي وقفته الدكتورة ساندرا فاروق كدودة باصطفافها في الصف الوطني وهي المحسوبة علي التيار اليساري والحزب الشيوعي تحديداً وموقف ساندرا تجاوزت به كذبة كبيرة ظل يرددها معظم اليسارين في محاولة للتقليل من دور المؤسسة العسكريه في حرب الكرامة بأدعاء أن هذا الجيش جيش كيزان فكان موقف ساندرا الوطني الداعم لجيش بلادها هو الصفعة التي يستحقها أمثال هؤلاء
وأصدقكم القول أنني وعندما تفحصت الوجوه التي دعت لهذا الاجتماع من تحالف تخطي لم أعرف منهم أحد باستثناء ساندرا التي ألتقيها لاول مرة وهذه كانت بالنسبة لي بشارة خير لأن معظم الوجوه التي أمتهنت السياسه في السودان أصبحت مالحة وكالحة وليس لديها جديد وبالتالي الاستماع لها مجرد مضيعة للوقت
والذي فهمته من الأخوة في تحالف (تخطي) أنهم يؤمنون بقومية القوات المسلحة وأنهم يدعمونها في معركة الكرامة وأنهم في تحالفهم قد وضعوا برنامجاً للبناء وإعادة إعمار الدولة السودانيه والاهتمام بالقضايا التي تخص قطاع الشباب هذا القطاع الكبير الذي أستبشر بالثورة وظن أنها سترسم له خارطة طريق جديدة لكن للأسف أستولي عليها الساسة وسرقوها كما فعلت قوى الحرية والتغيير وبدلا من أستغلال طاقتهم في بناء الوطن وتعميره تم أستغلاله والزج به في معركة سياسيه مبنية علي كراهية الأخر والتنمر عليه فشهدت بلادنا وحشية سياسيه لم تشهدها من قبل
والاخوة في تخطي وهم بالمناسبه بعضهم كما ساندرا قادمون من خلفيات يسارية لكنهم أكدوا أن تخطي تحالف مفتوح لجميع أبناء السودان لايستثني إلا شخص فاسد أو مدان بنص القانون في ماعدا ذلك فأن السودانيون يتساون في الحقوق والواجبات والحق في الممارسة السياسيه
..الدايرة أقوله أنني من الذين كفروا منذ عهد بعيد بالأحزاب السودانية يمينها ويسارها وأحمد الله أنني لم أنتمي أو احمل عضوية أياً منها لقناعتي أنها أحزاب تخدم نفسها وأجندتها قبل أن تخدم الوطن إلا أنني تفألت بتحالف تخطّي لإيمانه بدولة التكنوقراط وهو ما يعني أن الشخص لايعزل أو يعفي من منصبه إلا أن كان غير مؤهل أو جدير بالمنصب وهو نهج الدول المتقدمة والمتحضرة التي لاتحاسب الشخص بانتمائه السياسي يعني ماشفنا في أمريكا الرئيس الجمهوري أحال كل الموظفين المنتمين للحزب الديمقراطي للصالح العام أو العكس كما يحدث عندنا وهو الأمر الذي أدى لتجريف الدوله السودانيه وجعل مؤسساتها ضعيفة ومتهالكة
عموماً ما سمعته من تخطي الذي يضم في عضويته الغالبة شباب يافع متحفز لتخطي الماضي وصناعة سودان جديد هو أمر مبشر نرجو أن ينجح ويمضي بثبات نحو أهدافه وغاياته ويؤكد هذا التحالف أنه يضم ويمثل غالبية الشعب السوداني الذي سرق لسانه والحديث بأسمه
كلمة عزيزة
منذ اللحظة التي صرح فيها الفريق أول ياسر العطا فارس معركةً الكرامة أنه بعد انتصار الجيش وانتهاء الحرب ستكون هناك فترة انتقاليه علي راسها الفريق البرهان تعقبها انتخابات تأتي بمن يختاره الشعب السوداني بدأ القحاته في البكاء والعويل ..عليكم الله ياسجم انتو منتظرين الجيش يكنس ليكم الجنجويد بعد أن فشل تحالفكم الشؤم معهم ويقدم خيرة ضابطة وجنوده ويديكم مفاتيح البلد لتعيدوها لعهد التيه والضلال ياخ اقول ليكم حاجة أبكوا وأستغفروا
كلمة اعز
نصرالله جيشنا ودحر مليشيا الغدر والخيانة.


