شـــــــــوكة حــــــــوت

شـــــــــوكة حــــــــوت
ياسرمحمدمحمود البشر
حمدوك.. دواء منتهى الصلاحية
*الزيارات التى يقوم بها دكتور عبدالله حمدوك الى كمبالا ونيروبى والقاهرة لا تتعدى كونها زيارات علاقات عامة فحمدوك يعتبر موظف بالأمم المتحدة مثله مثل آلاف السودانيين الذين يعملون بالمنظمات الأممية ويمكن القول أن من نفضت الغبار عن عبدالله حمدوك هى ممثل السودان بمنظمة الوحدة الأفريقية والقيادية بحزب المؤتمر الوطنى الأستاذة أميرة الفاضل وزوجها الصادق الفقيه الذى شغل منصب الملحق الإعلامى بسفارة السودان بأديس ابابا وتم ترشيحه لدكتور فيصل الذى كان يشغل منصب مساعد رئيس حزب المؤتمر الوطنى ليشغل منصب وزير مالية الذى بارشيحه للرئيس الأسبق عمر البشير ومن هنا يكون حزب المؤتمر الوطنى هو من قدم حمدوك للشعب السودانى وبعد أن إتفق حمدوك مع أميرة الفاضل نقض عهده معها وأخلف حمدوك وعده و(ركزت) أميرة فكان وعده معها (كلام بنات عدن بنات).
*ولا يختلف إثنان على أن الفترة التى قضاها حمدوك رئيسا للوزراء وهو يمضى من فشل الى فشل ونفذ أجندات هدفت الى إنهيار الإقتصادى السودانى وقام بتعويم الجنيهةالسودانى وأصبح حمدوك مجرد أراجوز بين أيدى قوى الحرية والتغيير وأظهر ضعفا فى إتخاذ القرارات وفشل حمدوك فى فرض هيبة الدولة والإنطباع الذى خرج به الشعب السودانى عن عبدالله حمدوك أنه (يكتل عويناتو ويتنايص فى الحديث) وهو أقصر وأقل قامة من أن يكون الرجل الأول بالسودان فهو لا يشبه السودانيين ولا يتطبع بطباعهم ومنذ أن تولى منصب رئيس الوزراء لم يشاهد حمدوك فى مقابر أو عزاء أو فرح فهو رجل متقوقع على ذاته لا يصلح لقيادة الشعب السودانى إطلاقا.
*عبدالله حمدوك أكاديمى يحمل دكتوراة فى الإقتصاد الزراعى وموظف أممى يمكن أن يصلح ليكون أمينا عاما للأمم المتحدة بذات (النياصة) حتى يستطيع أن يعبر عن قلقه لكنه لا يصلح أن يكون رئيس وزراء لجمهورية السودان وشخصية حمدوك تخلو حتى من ابسط مكونات الشخصية السودانية المجردة وحمدوك متتورك أكثر الأتراك (التركى ولا المتورك) وتبقى عملية عودة حمدوك للمشهد السودانى كالعلاقة ما بين السماء والأرض فى أقرب حالاتها ولا مكان لعبدالله حمدوك فى افئدة وقلوب الشعب السودانى ولا سيما بعد أن صمتت الألسن التى كانت تردد ببغائية العبارة الجوفاء (شكرا حمدوك) وعلى حمدوك أن يلغى فكرة العودة الى المشهد مجددا فالشعب السودانى أكبر من أن يفرض عليه حمدوك مرة أخرى.
*الشعب السودانى تجاوز مرحلة جيش واحد شعب واحد وأصبح يردد شعار (شعب جيش) والكلمة الآن للجيش السودانى والقوات النظامية فلا مكان للسلعلع والهتيفة ولا مكان للعملاء والخونة الذين ينفذون اقذر الأجندة ويمكن القول أن أكبر خازوق أدخله حمدوك فى السودان هو طلبه للبعثة الأممية التى ترأسها الألمانى فولكر والذى نصب نفسه حاكم عام السودان بطلب مباشر من عبدالله حمدوك فهل يقبل الشعب السودانى بعودة حمدوك مجددا حتى تعود ذات (الخِلِق) فسودان ما بعد الحرب يختلف عن سودان ما قبل الحرب.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*لن يعود عبدالله حمدوك للمشهد السودانى مجددا حتى يعود اللبن الى الضرع بعد حليبه وليس لعبدالله حمدوك مثقال ذرة من الإحترام والتقدير عند الشعب السودانى وأن تحكمنا إمرأة ماجدة خير لنا من حمدوك وأتباعه فالسودان لن يكون حقل تجارب لحملة الجوازات الأجنبية.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*(من جرب المجرب حاقت به الندامة).


