وزير التربية والتعليم الاتحادي يعقد اجتماعاً تعريفياً بالإدارات التعليمية بولاية نهر النيل ويؤكد أن جهودهم ماضية لبداية الدراسة بكل الولايات وإنقاذ العام الدراسي الحالي

وزير التربية والتعليم الاتحادي يعقد اجتماعاً تعريفياً بالإدارات التعليمية بولاية نهر النيل ويؤكد أن جهودهم ماضية لبداية الدراسة بكل الولايات وإنقاذ العام الدراسي الحالي
الدامر: الوطن
عقد الأستاذ محمود سر الختم الحوري وزير التربية والتعليم الاتحادي اجتماعاً تعريفياً بالإدارات التعليمية بولاية نهرالنيل برئاسة وزارة التربية والتعليم بالدامر، وذلك بحضور الأستاذ أحمد حامد أحمد يس، المدير العام لوزارة التربية والتعليم بالولاية، الوزير المكلف، والدكتور أحمد خليفة عمر، مدير المركز القومي لتدريب المعلمين بوزارة التربية والتعليم الاتحادية.
واستمع أستاذ الحوري إلى تقارير موجزة عن أداء الإدارات التعليمية وسير العام الدراسي بولاية نهر النيل
وأشاد أستاذ الحوري بالمجهود الكبير الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل في ظل وجود الخبرات التربوية التي تقود دفة العمل بالوزارة وامتدح في هذا الصدد القرار الشجاع لحكومة ولاية نهر النيل بفتح المدارس في ظل الظروف الماثلة وقال إن ولاية نهر النيل ساهمت في تثبيت البلد وإشاعة روح الأمن بفتحها للمدارس وأضاف أن المرتبات ،ومشكلة الإيواء ، وصيانة المؤسسات التعليمية كانت من أكبر العقبات التي أخرت انطلاقة العام الدراسي بالولايات وأشار إلى اقتراب صدور قرار بفتح المدارس بكل ولايات البلاد مؤكداً أن فتح المدارس سيمهد لوصول الكثير من المعينات من الجهات الداعمة التي رهنت دعمها للتعليم بفتح المدارس وبداية الدراسة.
وحول مقرر الصف الثالث متوسط أكد وزير التربية والتعليم الاتحادي أن الترتيبات تمضي بصورة طيبة لتوفير المنهج في الأيام القادمة.
وأشاد الأستاذ الحوري بولاية نهر النيل لتنظيمها لاحتفال عيد العلم وحيا بالتقدير الجهد الكبير لإدارة الأنشطة المدرسية بالولاية واللجنة المنظمة للاحتفال مؤكداً حرص وزارته للاهتمام بالأنشطة المدرسية لارتباطها الوثيق بالجانب الأكاديمي.
من جانبه رحّب الأستاذ أحمد حامد أحمد يس، المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل، الوزير المكلف، بالأستاذ محمود سر الختم الحوري متمنياً له الإقامة الطيبة بولاية نهر النيل وأكد أن العام الدراسي بالولاية يمضي بصورة طيبة وصل فيها لمرحلة عقد امتحانات الفترة الأولى وإنفاذ الاحتفال بعيد العلم رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الولاية والبلاد وأكد استيعاب الولاية لأكثر من(مائة) و(ستين) ألف طالب وتلميذ من الوافدين وما يزيد عن (الألف) معلم بالإضافة إلى توفير الإعاشة لعدد(٥٢٠٠) طالب وطالبة بالمدارس الداخلية، وشكر في هذا الصدد وزارة الشؤون الاجتماعية ومساهمتها الكبيرة في التغذية المدرسية للداخليات كما امتدح تعاون الكبير لحكومة الولاية وزارة المالية والتفاني والإخلاص والجهد المبذول من المعلمين والإدارات التعليمية والأسر في استقرار العام الدراسي بالولاية.


