رأي

منصة

منصة
أشرف إبراهيم

تحديات التعليم

* واحدة من الشعارات الزائفة والتي كانت تتكسب منها أحزاب الخراب ماقبل العام 2019م، “لاتعليم في وضع أليم”،مع أن الوضع كان مستقراً وإن لم يكن مثالياً ولكن في الحد الأدنى يمكن القول أنه كان جيداً ويتناسب تماماً إذا ماقورن بمحيطنا العربي والافريقي بل الكفة الراجحة كانت لتعليمنا ولقيمة الشهادة السودانية ولكفاءة خريجي الجامعات السودانية ورغبة سوق العمل فيهم.

* ثم أصبح الصبح وبات التعليم يعاني مع أصحاب الشعارات أنفسهم وفي عهدهم ووجه بالإهمال والصراعات السياسية ومن بعد أتت الحرب الحالية لتتنزل شعاراتهم التي تمنوها على أرض الواقع وبات “التعليم في وضع أليم ” الفرق أنهم لم يعودو بذات الحماسة للشعارات القديمة “لأنهم خربوا بيوتهم بأيديهم” ومايحدث الآن حصاد زرعهم.

* بعض الذين لايستحون منهم ومردوا على
المكابرة لا يزالون في غي المزايدة سادرون ويقللون من الجهد المبذول في التعليم ويستهدفون الوزير رغم الوضع الأليم الذي تركوه والماثل الآن بفعل الحرب وآثارها.
* التعليم يواجه تحديات جسيمة في هذه الظروف ولكنه لايزال صامداً ويعافر بلطف من الله ومن ثم مجهودات القائمين عليه بقيادة وزير التربية والتعليم المكلف محمود سر الختم الحوري، و مايميز الحوري أنه كان معلماً قبل أن يكون إدارياً ووزيراً وشغل الكثير من المواقع المتعلقة بالوزارة وآخرها قبل تكليفه وزيراً كان مديراً لإمتحانات السودان ولذلك الرجل يتكئ على تجربة كبيرة في المجال مكنته من أداء مهمته والتغلب على الصعاب وتطويع خبراته لصالح العملية التعليمية.
* في هذه الأوضاع المعقدة أستطاعت الوزارة تنظيم إمتحانات الشهادة الإبتدائية في عدد من الولايات الآمنة وحتى الولايات غير الآمنة وإستكمال طباعة المناهج الدراسية، ومراجعة الشهادات الثانوية للطلاب المتقدمين للجامعات المصرية وأستطاعت فتح مراكز إستخراج وتوثيق الشهادة السودانية خارج ولاية الخرطوم كل هذه المشروعات المهمة نفذت بنسبة ١٠٠٪ وبعضها ٨٠٪ بالرغم من التحديات والمعوقات.

* نظمت كذلك الوزارة ورش مهارات التعليم البديل وأنشطة فنية ورياضية و تعليمية وبرامج تدريب لمعلمي تعليم البنات وإقامة إمتحان المجلس البريطاني للطلاب المسجلين.
* مجهودات الوزارة في توثيق الشهادات ومساعدة الطلاب الذين غادروا إلى مصر كبيرة ومقدرة ويضاف لها حل مشكلات المدارس السودانية التي تعمل بالشقيقة مصر وهي خطوة لا تقل أهمية لأن الكثير من الطلاب السودانيين المقيمين بمصر في السابق ومن لحق بهم جراء هذه الحرب اللعينة يتوقف مستقبلهم الأكاديمي عليها.

* حسب ماعلمت أن الوزارة قامت بطباعة الكتب الدراسية للمرحلة الابتدائية وتوزيعها على الولايات وهي تتجاوز “١٢” مليون كتاب واكتملت إجراءات منهج الصف الثالث المتوسط وهو قيد الطباعة، بالإضافة لتدريب الكثير من المعلمين على المناهج والمهارات للمراحل المختلفة بشراكات مع منظمات دولية ومؤسسات وطنية .

*في تقديري أن الأستاذ الحوري وأركان سلمه في الوزارة يبذلون مجهودات جبارة لإنقاذ العملية التعليمية من التعطيل مثلما تعطلت الكثير من مناحي الحياة الأخرى، نأمل من رئيس مجلس السيادة دعم هذه المجهودات وتوجيه وزارة المالية بتوفير إحتياجات الوزارة لأن التعليم يشكل مستقبل الأجيال والبلد.

زر الذهاب إلى الأعلى