غير مصنف

شـــــــوكة حـــــــوت

  • شـــــــوكة حـــــــوت

ياسرمحمدمحمود البشر

الدقيقة ٨٩ من المعركة

*الإنسحاب الكبير بين صفوف قوات مليشيا الدعم الصريع من أرض المعركة بالخرطوم ما هو إلا دليل على خسارة الدعم الصريع للمعركة بعد هلاك قائدهم حميدتى وهروب قائد ثانى المليشيا خارج أرض المعركة الأمر الذى جعل ببغاءات المليشيا فى صمت مطبق أمثال النقيب الخائن (أبو مصران وجفال العنقال وأولاد ضلام والرضيع) وأشباه الرجال الذين ظنوا أن أوباش المليشيا سينتصرون على الجيش لكن هيهات ثم هيهات وها هى المعركة الآن فى خواتيمها وقادة الجيش سيرفعون تمام النصر والإنتصار ويعلنون هزيمة أوباش المليشيا وسترتفع بيارق ورايات النصر بعزيمة الأبطال خريجى مصانع الرجال وعرين الأبطال مؤسسة القوات المسلحة السودانية حامية الحمى وصانعة الدهشة عند الأعداء ومهما كانت ظروف المعركة فإن النصر حليف الجيش مهما كانت التضحيات ومهما كان حجم الخسائر فإن الثبات والجسارة والرجولة هى ديدن القوات المسلحة فى عز المصائب والمحن.

 

*كل المؤشرات تؤكد أن المعركة بين الحق الذى ترفع رايته القوات المسلحة والباطل الذى تتسربل به المليشيا البغيضة تؤكد نهاية المعركة وأن ما تبقى منها إلا كنس أثار الأوباش بعد أن أصبحت المليشيا من دون قيادة ميدانية وأصبحت المليشيا مجرد متمردين هائمين على وجوههم مثل الكلاب الضالة فى طرقات الخرطوم يمارسون السلب والنهب من أجل (أم قرون) التى أصبحت أرملة تحتاج الى من يعيد ترتيب وضعها الإجتماعى وفى مثل هذه الظروف ستضطر (أم قرون) أن تمارس البغاء إشباعا لرغبات البشر بعد هلاك الزوج والعشير فى معارك الخرطوم على يد القوات المسلحة وبدلا من أن تركب (أم قروب بوكسى) فإنها ستركب (أبو فليجة) مع سبق الإصرار والترصد وكل هذا بسبب الهلاك الذى طال مليشيا الدعم الصريع وسيتم رد الدين بما جرى من إغتصابات لنساء الخرطوم لكن برضاء (أم قرون) هذه المرة لأنها لم تجد من يعوضها .

*هناك خيار واحد فقط أمام ما تبقى من قوات المليشيا هو خيار تسليم أنفسهم للقوات المسلحة وإعلان الإستسلام أما خيار الإنسحاب والهروب فقد إنتهى بعد أن أحكم الجيش سيطرته على مداخل ومخارج الخرطوم ومن لم يسلم نفسه طواعية وإختيارا فمصيره واحد فقط هو مصير القائد الهالك حميدتى (موت قنقر) أما الجبناء الذين إتخذوا من بيوت المواطنين سكنا سيخرجهم الجوع والعطش وستخرجهم قوات العمل الخاص وأعلموا أن البيوت التى إنتهكتم حرماتها ليست من عرق أبائكم إنما هى شقى أعمار أناس أفنوا زهرة حياتهم من أجل حياة كريمة لهم ولأسرهم فمن اعطاكم الحق بدخول بيوت الناس لو لا قوة السلاح وقلة أدبكم وستخرجون من هذه البيوت فى ذلة ومهانة إن لم تخرجوا منها جثث مجهولة الهوية وسيعود الى البيوت أهلها ويعمرونها كما كانت.

*سيسجل تاريخ معارك المدن أن القوات المسلحة السودانية قد كسرت شوكة أعتى تمرد شهدته الألفية الثالثة على مستوى العالم حين إنتصرت على مليشيا متمردة قوامها مائة وعشرون ألف مقاتل بكامل عدتهم وعتادهم ودمرت آلتهم العسكرية شر تدمير ومزقتهم شر ممزق وقتلت قائدهم فى الأيام الأولى للمعركة وجعلت قائدهم الثانى يولى هاربا وله ضراط لا يعرف مصير قواته ويبقى السؤال لماذا يقاتل ما تبقى من قوات المليشيا يقاتلون من أجل قائد ميت هالك وقائد ثانى هارب عن أرض المعركة أتقاتلون من أجل قبر حميدتى أم من أجل جبن أخيه الهارب عبدالرحيم أنتم تقاتلون من أجل اللا شئ وستهزمون فى نهاية المطاف لو كنتم تعلمون ومن الأفضل لكم إختصار ما تبقى من زمن بتسليم أنفسكم لعل الله يكتب لكم عفو وتسريح بإحسان.

نـــــــــــــص شـــــــوكــة

*معركة الخرطوم الآن فى الدقيقة ٨٩ من الزمن الرسمى والقوات المسلحة تتقدم ٦ / صفر على مليشيا الدعم الصريع وما تبقى من زمن من أجل (القزقزة) وفرز الكيمان وتصفية الحسابات وإكمال عملية الجرد النهائي .

ربــــــــــع شـــــــوكـة

*ما تبقى من زمن يخص الإستخبارات العسكرية والمخابرات ومجموعات العمل الخاص لتصفية الحسابات مع الخونة و (العواليق) والطابور الخامس والسياسيين (المنفسين) .

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى