نقابة الصحفيين السودانيين قصص وحكايات فى خيمة الصحفيين

الخرطوم : هاني عثمان
استعرض الصحفي الحقوقي فيصل الباقر توثيق وسرد ما صاحب تلك تجربة نقابة الصحفيين الامر الذي له دلالاته المهمة في هذا الاطار مشوار الطريق إلى قيام النقابة وقال انه نتاج رجوع لتجارب سابقة مثل تجربة محجوب محمد صالح وعبر جلوس للتشاور والتفاكر وسط مجموعات مختلفة من القواعد الصحفية وذلك منذ العام ٢٠٢١ وأشار الباقر في ليلة نقابة الصحفيين في ندوة بعنوان (كيف بدات القصة.. رواية) حيث أوضح ان النسخة الأخيرة لقيام النقابة جات نتيجة استخلاص من مدراس مختلفة للنقابات مثل نقابة الفئة ونقابة المنشأة، وقال رغم العثرات التي واجهت مشوار قيامها الا قيام نقابة تسهم في التحول الديمقراطي كان امر اساسي وهام، وسرد الباقر الحوارات والنقاشات التي جرت مع عدد من الاكاديميين والصحفيين القدامى والتي تمخض عنها اجتماع ١٥ فبراير وقال ان النظام الأساسي رغم ما شابه من ارباك بين نقابة المنشأة والنقابة المهنية الا انها تعالج بالتجربة والتصحيح،وأشار الباقر الي ان النقابة كانت النقابة الأولى وفتحت الباب أمام النقابات الأخرى،مؤكدا انه قامت علي مبدا لكل حزبة النقابة للجميع، وقال لابد لكثب الثقة بين الأطراف، مشيرا انه بدأ من تجارب سابقة بقناعات شخصية ومن جانبه أوضح الصحفي وليد النور عن قائمة الوحدة الصحفية وقال ان مبادرات توحيد الصف الصحفي بدات من اعتصام القيادة وبدانا بقانون ١٩٨٧ بنظام اساسي بصياغة تواكب متطلبات الوضع الحالي بنظام اساسي يلبى متطلبات كل الصحفيين، وتواصلت المبادرات واخيرا مبادرة فيصل الباقر في فبراير ٢٠٢١م.


