تقارير

إعدام الأسرى .. تحركات ومطالبات بإدانة جرائم الحرب الأوكرانية


تقرير :الوطن

دعا مجلس حقوق الإنسان التابع للرئاسة الروسية، إلى إجراء تحقيق دولي في جرائم المسلحين الأوكرانيين ومن يقاتل معهم، كما دعا إلى تشكيل لجنة دولية لهذا الغرض.
وجاء في بيان صدر عن المجلس: “يعلن أعضاء لجنة العلاقات مع المنظمات الدولية التابعة لمجلس حقوق الأنسان الروسي، عن الانضمام إلى نداءات الأمم المتحدة لإجراء تحقيق شامل في حادثة إعدام أسرى الحرب الروس من قبل القوات الأوكرانية وتقديم الجناة إلى العدالة”.
ونوه البيان، بأن تصريحا مماثلا صدر عن نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق.
وأشار البيان، إلى أن لجنة التحقيق الروسية تحقق في وقائع قتل العسكريين الروس وسوء معاملة أسرى الحرب من جانب أوكرانيا، ولكن “بدون دعم من المجتمع الدولي لحقوق الإنسان، قد يفلت القتلة من العقاب، وقد يستمر ارتكاب مثل هذه الجرائم”.
ووجه أعضاء المجلس الروسي نداءهم، إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وذكروا أنهم يتحفظون على توجيهه إلى السياسيين الأوروبيين لأنه قد يتم تجاهله من جانبهم.
في وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات كييف أعدمت أكثر من 10 أسرى حرب من الجنود الروس، في جريمة صورها المجرمون ونشروها دون إخفاء وجوههم.
وأكدت أن “الفيديو المنشور لهذه المذبحة الجماعية بحق الأسرى الروس العزل، يؤكد طبيعة نظام كييف الوحشية بقيادة زيلينسكي ومن يدافعون عنه ويدعمونه”.

جرائم خطيرة
يرى الدكتور سمير عطار الخبير في الشئون الدولية أن ماقامت به كييف من إعدام أسرى عزل يخالف كل القوانين والأعراف واتفافية جنيف.
وأضاف عطار ماحدث من جريمة مروعة يؤكد أن زيلسينكي ومناصريه يسلكون مسلك عصابات وليس جيش دولة وقال إن الحرب نفسها تخضع لقوانين وأسس ومعايير من بينها عدم التعدي على المدنيين وحتى العساكر اذا كانوا لايحملون سلاحاً أو أسروا اذا كان أثناء الحرب او غيرها وبين عطار ان هذه التجاوزات تسن سنة سيئة وربما تظهر في مناطق واماكن اخرى وقال إن هذه الجريمة مدانة بلا شك عند أي شخص يتمتع بالعقل والإنسانية .
استنكار
وستنكر عدد من الخبراء الصمت الدولي على جرائم نظام كييف واتهموا الدول الغربية التي تسيطر على مجلس حقوق الانسان في جنيف وغيرها من المنظمات بالتعامي عن حقائق واضحة وجرائم ضد الإنسانية وقال إن هذا الموقف الغربي يدعم الجرائم ويمثل الانحياز السالب لطرف يرتكب المجازر وعمل يخالف القوانين والأخلاق بالمخزي وقالوا ان الصمت في هذه الجريمة نزع ورقة التوت المتغطي بها الغرب والذي يزعم ويدعي حرصه على حقوق الإنسان ليتضح من خلال هذا الموقف ومواقف أخرى كثيرة أنها مزايدة سياسية وابتزاز للدول ليس إلا.

زر الذهاب إلى الأعلى